مستشارة نتنياهو: خطة تهجير سكان غزة معقدة وتحتاج لجهود دولية.

خطة تحجير سكان غزة: تفاصيل جديدة
أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن أن مستشارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للشؤون الدولية، كارولين غليك، قادت اتصالات مع دول أفريقية لتهجير سكان قطاع غزة. وفقاً لمصادر داخلية، قالت غليك إن الخطة تهدف إلى إفراغ القطاع من أهله، ولكن تلك الجهود لم تجد نفعا.
وأوضح المصدر أن قمة إسرائيلية-أمريكية، عقدت فيما يبدو في الأشهر الأخيرة، ناقشت خطة التهجير. ولكن يعتقد أن هذه المعركة لم تكن حاسمة، فقد انعكس ذلك في قرارات الحكومة الإسرائيلية لضرورة الاكتفاء بتخفيف القيود على السفر للفلسطينيين من غزة، على الرغم من أن هذه الخطوة لم تكن مفيدة.
مشروع ريفييرا غزة
في فبراير/شباط 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مشروع أسمته "ريفييرا غزة"، الذي يهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى منتجع سياحي فاخر بعد نقل سكانه إلى دول ثالثة. وفي السياق نفسه، أوضحت أن خطة ترامب تعتمد على مفهوم "الهجرة الطوعية"، الذي ينادي به الإسرائيليون لتهجير سكان غزة، ولكن هذا المفهوم يعتبر غير دستوري في معظم الدول.
كما أشار المصدر إلى أن غليك، مستشارة نتنياهو، طورت أفكارا بهذا الشأن على مسؤولين في السفارة الأمريكية في إسرائيل، وتحدثت عن أهمية إدارة القطاع بعد نقل أهالي غزة. ولكن، يبدو أن الخطة هذه لم تجد حلفاء في المنطقة، حيث رفضت الدول العربية هذا المخطط، وإنكار السلطة الفلسطينية وهلال حركة حماس لهذه الخطة، والذي يتمثل في اعتبارها مخالفة لمبادئ حقوق الإنسان.
تعمل الحكومة الإسرائيلية على تخفيف القيود على السفر
في مارس/آذار 2025، قررت الحكومة الإسرائيلية تخفيف القيود على السفر للفلسطينيين من غزة، ووافقت على إنشاء "مكتب للهجرة الطوعية" داخل وزارة الدفاع لتشجيع انتقالهم إلى دول ثالثة. ولكن، حتى الآن، لم تكن هناك أي إشارة إلى تفاصيل أنشطته.
أزمة غزة: قصة الحصار والتعذيب
يعيش سكان قطاع غزة في ظل حرب إبادة دامية، التي بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي. ونتيجة لذلك، فقد أكثر من 72 ألف فلسطيني حياتهم، وجرح أكثر من 172 ألف شخص. كما تمنع الحكومة الإسرائيلية إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل المجهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
تطورات الأخيرة
يبدو أن الخطة التهجيرية لم تجد نفعاً. ولكن، في وقت سابق من العام الماضي، أوضحت غليك، مستشارة نتنياهو، إنها طورت أفكارا بهذا الشأن على مسؤولين في السفارة الأمريكية في إسرائيل. ولكن، حتى الآن، لم تكن هناك أي إشارة إلى تفاصيل أنشطته.
حرب إبادة في غزة: هل هناك طريق للسلام؟
في السياق نفسه، يبدو أن الخطة التهجيرية لم تجد حلفاء في المنطقة. حيث رفضت الدول العربية هذا المخطط، وإنكار السلطة الفلسطينية وهلال حركة حماس لهذه الخطة، والذي يتمثل في اعتبارها مخالفة لمبادئ حقوق الإنسان.











