عائلة الأسير الفلسطيني عبد الباسط معطان تحتضن قلقها على حياته مع مرض السرطان

رام الله- تحتضن عائلة الأسير الفلسطينيعبد الباسط معطان قلقها على حياته، نتيجة ظروف الاعتقال الصعبة والقاسية التي يعيشها رغم إصابته بمرض السرطان، وهو من سكان بلدة برقا شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. تم اعتقاله مرة أخرى من قبل الاحتلال الإسرائيلي قبل شهرين وحوّله للاعتقال الإداري، ويقبع الآن في سجن عوفر الإسرائيلي غرب مدينة رام الله.
وأوضحتزبيدة معطان -زوجة الأسير- إن أكثر ما يقلقهم عليه الآن ليس المرض، رغم شدته، ولكن أوضاع السجون والتعذيب والعنف اليومي الذي يتعرّض له الأسرى. "باتوا يخشون على حياته خاصة في ظل ما ينقله الأسرى المفرج عنهم من إهمال طبي وتجويع وانتشار الجرب والأمراض في السجون"، قالت زوجة معطان. وأضافت "السجون أصبحت مقابر جماعية، بمثابة أبواب جحيم مفتوحة لسياسات القمع والمعاملة الوحشية التي يمارسها الاحتلال".
ورغم قضائه 11 عاما بسجون الاحتلال، فإن الاعتقالين اللذين تزامنا مع الحرب على غزة -أحدهما هذا- يبقيان الأشد والأصعب على عائلة معطان، خاصة في ظل ظروف التنكيل الصعبة بالأسرى وإصدار قانون الإعدام بحقهم. وعن ذلك أوضحت أن زوجها عانى كثيرا في الاعتقال قبل الأخير بسبب الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج، "وحتى الدواء الخاص به الذي أخذوه عند اعتقاله لم يقدموه له، وعند الإفراج عنه كان قد فقد 40 كيلوغراما من وزنه".
وأضافت أن المرض والتجويع أنهكاه فخرج نحيلا جدا، وعنده ضعف في الذاكرة والجسم، وفي النظر، وظل فترة طويلة حتى استرد شيئا من عافيته. لكن الاحتلال لم يكترث وأعاد اعتقاله مجددا. وفي الاعتقال الأخير، "زاد تخوفنا عليه، لأنه لم يسترد عافيته بعد، وهو منذ شهرين مُغيّب تماما، خاصة في ظل منع زيارة المحامين بفعل حالة الطوارئ التي تفرضها إسرائيل، وما نعرفه يكون فقط عبر الأسرى المحررين، وعرفنا أنه في قسم به 150 معتقلا، منهم 130 مصابون بمرض الجرب".
من جهته، قالإبراهيم نجل الأسير معطان إنهم باتوا قلقين جدا على والده ويطالبون بالإفراج عنه. "نريد إطلاق سراح أبي لأنه معتقل دون تهمة، ومصاب بالسرطان، والأخطر صدور قانون إعدام الأسرى التعسفي ضد الأسرى، وبالتالي تزداد التخوفات عليهم".











