أردوغان: الحرب في الشرق الأوسط تضعف أوروبا إذا لم نتخذ نهجًا سلميًا

أردوغان يَحذر من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أوروبا
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الحرب في منطقة الشرق الأوسط بدأت تُضعف أوروبا، وإن عدم التدخل بنهج يركز على السلام سيؤدي إلى أضرار أكبر. جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها اليوم الأربعاء مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في إطار بحث العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية. According to a statement from the Turkish presidency, released on social media platform إن سوشيال، أردوغان قال إن "الحرب في منطقتنا بدأت أيضا تضعف أوروبا، وإذا لم نتدخل في هذا الوضع بنهج يخدم السلام، فإن الضرر الناجم عن النزاع سيكون أكبر بكثير".
وكان الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير قد عبّر سابقًا عن أن الحرب على إيران تمثل انتهاكًا للقانون الجنائي الدولي، في انتقاد صريح غير معتاد لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخارجية. ومن جانب آخر، أكد أردوغان أن تركيا تبذل جهودًا لاحتواء الصراع الروسي الأوكراني، حيث اقترح عقد قمة روسية أوكرانية من أجل إيجاد حل دبلوماسي ينهي الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في 24 فبراير/شباط 2022. ولعبت تركيا دورًا دبلوماسيًا منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير/شباط 2026، حيث أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سلسلة زيارات شملت الرياض وأبوظبي والدوحة.
تركيا تسعى لاحتواء الصراع الروسي الأوكراني
ومنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، أجرى تركيا جهودًا دبلوماسية لاحتواء الصراع، بما في ذلك التحركات السابقة لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان. وقام فيدان بزيارة المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، حيث التقى بزعماء هذه البلدان من أجل обсع علاقات وأمور إقليمية ودولية. وتهدف هذه الجهود إلى احتواء الصراع الروسي الأوكراني وتجنب انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.
الرئيس الألماني يحذر من التدخل الخارجي
وكان الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير قد عبّر عن مخاوفه من التدخل الخارجي في الصراع الروسي الأوكراني، حيث قال إن الحرب على إيران تمثل انتهاكًا للقانون الجنائي الدولي. ويُعتبر هذا انتقادًا صريحًا غير معتاد لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخارجية.
أوروبا في خطر
يُشير الرئيس أردوغان إلى أن الحرب في الشرق الأوسط تؤدي إلى ضعف أوروبا، حيث يقول إن عدم التدخل بنهج يركز على السلام سيؤدي إلى أضرار أكبر. ويُعتبر هذا تحذيرًا من تداعيات الحرب على أوروبا، حيث يُشير إلى أن تركيا تسعى لاحتواء الصراع الروسي الأوكراني.











