---
slug: "y19yl6"
title: "الفيفا يثير الجدل بمنع قميص هايتي لاحتوائه على رمز سياسى"
excerpt: "الاتحاد الدولي لكرة القدم يُلغق قميص منتخب هايتي قبل مونديال 2026 بحجة وجود رمز يُشبه الاحتلال الفرنسي، مما أثار جدلاً واسعاً. هل تُعتمد التعديلات في الوقت المحدد؟"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0dbab116646e78bd.webp"
readTime: 3
---

رفض **الفيفا** الموافقة على قميص **منتخب هايتي** المخصص لبطولة **كأس العالم 2026**، في قرار أثار جدلاً واسعاً بسبب احتواء التصميم على رمز يُفسر على أنه يحمل دلالة سياسية مرتبطة بمقاومة الشعب الهايتي للاحتلال الفرنسي. هذا التصنيف أتى بعد مراجعة صارمة من قبل لجنة الفيفا للتصاميم، التي طالبت الشركة المسؤولة بإجراء تعديلات فورية قبل الموافقة على اعتماد القميص.

### الجدل حول التصميم وردود الفعل الدولية  
كشفت صحيفة **أس** الإسبانية أن لجنة الفيفا رأت أن التصميم يحتوي على عنصر يُمكن تفسيره على أنه رسالة سياسية، وهو ما يتعارض مع اللوائح الخاصة بالبطولة. التصميم يُظهر مشهداً يُظهر علمًا أزرق وأحمر يرمز إلى ثورة شعبية، وهو ما اعتبرته الشركة المصنعة **سايتا** إحياءً لذكرى معركة **فيرتيه** عام 1803، التي كانت حاسمة في استقلال هايتي عن فرنسا. 

الجدل اشتد بعد أن اعتبر البعض أن العلم المذكور في التصميم يُشبه العلم البولندي، مما أثار فرضيات حول علاقة جنود بولنديين بدعم الحركة الاستقلالية الهايتيّة. في الواقع، العلم المستخدم في القميص يعكس العلم التاريخي لhaiiti بعد الاستقلال عام 1804، وهو يتألف من اللونين الأزرق والأحمر، بينما العلم البولندي يتكون من الأبيض والأحمر. الشركة نفت بشكل قاطع أي صلة بالتاريخ البولندى، مؤكدة أن التصميم يكرم مواطنين هايتينى ساهموا في بناء الدولة الحديثة.

### الشركة المصنعة توضح وتؤكد على المعاني التاريخية  
في بيان نُشر على منصات التواصل الاجتماعي، أكدت **سايتا** أن التصميم لا يحمل أي تلميحات سياسية معاصرة، وأنه يعبر عن رمزية ثقافية ووطنية. الشركة أوضحت أن العلم الموجود في القميص يُمثل أول علم رفعته هايتي بعد تحريرها، وهو يعكس مكانتها كأول دولة في العالم تُلغق العبودية وتنشأ كجمهورىة حرة. 

رداً على انتقادات الفيفا، أشار مسؤولو الشركة إلى أن تصميم القميص يناسب روح البطولة، حيث يعكس قيم المقاومة والسيادة. ورغم التزام الشركة بتقديم التفسيرات المفصّلة، لم يُصدر الفيفا حتى الآن قرارًا نهائيًا بخصوص اعتماد التصميم بأكمله.

### المقارنة مع العلم البولندي تثير الالتباس  
الالتباس الناتج عن التشابه في الألوان أثار جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طرح بعض المستخدمين فرضيات مثيرة عن عمق العلاقة بين هايتي وبولندا في الحقبة الاستعمارية. على الرغم من أن التاريخ يشير إلى دعم بولندي محدود لثورة هايتي، إلا أن الشركة أكدت أن الرمز لا علاقة له بالدولة الأوروبية، وأنه يُركز على الإرث الهايتي الصافي.

### التوقعات حول القرار النهائي  
في الوقت الذي يدافع فيه اتحاد هايتي والشركة عن التصميم، ينتظر الجميع قرار الفيفا النهائي في الأيام المقبلة. القميص الاحتياطي والثالث للمنتخب، اللذان يحتويان على ألوان العلم الهايتي بشكل أوضح، لم يواجها أي ملاحظات من الاتحاد الدولي حتى الآن. هذا يثير تساؤلات حول ما إذا كان الفيفا يسعى لفرض قيود أقوى على الرموز الوطنية في التصاميم.

القرار المنتظر قد يكون مفصليًا ليس فقط لhaiiti، بل لجميع المنتخبات التي تعتمد على الرموز التاريخية في تصاميمها. هل سيُجبر الفيفا الشركة على تغيير التصميم قبل انطلاق البطولة؟ أم أن القبول بالتعديلات يُعتبر كافياً؟ هذه الأسئلة تنتظر إجابة قريباً، مع اقتراب موعد انطلاق **كأس العالم 2026**.
