توتر بين إدارة الاتحاد ومدربه فيسينج بسبب ملفات مالية وتعاقدية

دخل نادي الاتحاد في مرحلة جديدة من الجدل حول علاقته بالمدرب الألماني ينز فيسينج بعد أن أعلن الإعلامي بندر الخليل عبر حسابه على منصة «إكس» عن وجود ملفات مالية وتعاقدية معلقة بين الطرفين. وعبّر الخليل عن أمله في معالجة الموقف بحكمة وسرعة لتجنب أي تداعيات سلبية على استقرار الفريق ونتائجه.
تأتي هذه الإشارات في وقت حساس للاتحاد، حيث سجل الفريق هزمتين متتاليتين؛ الأولى أمام الهلال في دوري روشن السعودي، والثانية أمام شباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة. هذه النتائج زادت الضغوط على الجهاز الفني والإدارة.
لم تُحدَّد تفاصيل الملفات المالية أو التعاقدية بدقة، لكن يُستنتج أن الخلاف قد يتعلق بمطالب فنية للمدرب أو بنود عقده أو ترتيبات أخرى داخل النادي. في تقارير سابقة، أشار فيسينج إلى حاجته لتعزيز صفوف الفريق، خاصة في خط الوسط، لتطبيق أسلوبه التكتيكي. كما أُشير إلى صعوبات مالية واجهها النادي خلال صفقات الانتقالات، ما أدى إلى تعثر بعض المفاوضات بسبب شروط وضمانات مالية.
على الرغم من وجود هذه القضايا، صرح مصدر مسؤول بعدم وجود نية لإقالة فيسينج في الوقت الحالي، مؤكداً أن الإدارة لا تزال تدعم مشروعه. يبقى حل الملفات المالية والتعاقدية عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل العلاقة بين الطرفين، خصوصاً مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية التي قد تتطلب اتخاذ قرارات سريعة بشأن احتياجات الفريق.
من المتوقع أن تتضح الصورة مع ظهور تفاصيل إضافية حول طبيعة الخلاف وموقف كل من الإدارة والمدرب من تسويته، ما سيسهم في توجيه مسار النادي خلال الفترة المقبلة.





