---
slug: "xt02pg"
title: "احتجاجات عنصرية في بلفاست بعد طعن مهاجر لسكان المحلية"
excerpt: "بعد طعن مهاجر لسكان المحلية في بلفاست، اندلعت احتجاجات عنصرية هاجة في المدينة، وتساءل الكثيرون عما يجري في أيرلندا الشمالية، فيما يأتي تعرض المهاجرين لهجمات عنيفة من قبل مجموعات ملثمة، وندد قادة الأحزاب السياسية بالاعتداءات العنيفة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/bb10a188f43b7190.webp"
readTime: 2
---

## الاحتجاجات العنصرية في بلفاست
شهدت أحياء في بلفاست بأيرلندا الشمالية مواجهات عنيفة بين مئات المحتجين الأيرلنديين والشرطة، بعد واقعة طعن لمواطن بريطاني على يد مهاجر سوداني، مما أدى إلى انتشار دعوات عنصرية لطرد المهاجرين من المدينة. وقد انتقدت الوزيرة الأولى لأيرلندا، **ميشيل أونيل**، الاحتجاجات بشدة، ودعت إلى التهدئة في الأجواء.

## ردود الأفعال على الاحتجاجات
هاجم مئات المحتجين، وكثير منهم ملثمون، الشرطة وأحرقوا سيارات في عدة مواقع في أنحاء أيرلندا الشمالية، بعد انتشار مقطع فيديو لهجوم بسكين أسفر عن إصابة شخص بجروح خطيرة في الرقبة والرأس. وقد وُجّهت إلى المشتبه فيه تُهم الشروع في القتل، وحيازة سلاح أبيض في مكان عام، والتهديد بالقتل، بعد أن طعن رجلا في الأربعينيات من عمره مرارا في رأسه ورقبته يوم الاثنين.

## الخلفية العنصرية في أيرلندا الشمالية
وأرجأت المحكمة النظر في القضية إلى جلسة في الثامن من يوليو/تموز، فيما واصل المحتجون هتافاتهم العنصرية ضد المهاجرين، وسط دعوات حكومية إلى مواجهة العنصرية والعدوانية. وقد أظهرت لقطات مصورة عددا من المواطنين وهم يحاولون التصدي للمهاجم قبل وصول الشرطة، وأشاد مسؤولون بدورهم في إنقاذ حياة الضحية.

## ردود الأفعال الرسمية
وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن المشتبه فيه دخل البلاد عام 2023، وحصل في العام ذاته على وضع لاجئ يسمح له بالبقاء حتى عام 2028. وقد ندد قادة الأحزاب السياسية الرئيسية في أيرلندا الشمالية بالهجوم الذي وصفوه بأنه "مروع" ودعوا إلى الهدوء، وقالوا "إن أي اضطرابات لن تؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بالمجتمع". كما ندد رئيس الوزراء البريطاني **كير ستارمر** بهذه المشاهد "الصادمة وغير المقبولة بتاتا"، وقال: "جرى استهداف الناس الليلة الماضية بسبب خلفياتهم ولن أتسامح مع ذلك. الضالعون في ذلك سيواجهون قوة القانون".

## التوترات العنصرية في بريطانيا
وأتى الهجوم الجديد وسط توترات متصاعدة في بريطانيا، بعد أيام من احتجاجات على طريقة تعامل الشرطة مع جريمة قتل طالب بيد رجل من السيخ. كما جاء أيضا بعد خروج احتجاجات متكررة مناهضة للهجرة، في وقت ترى فيه أحزاب شعبوية أن سياسة اللجوء التي تتبعها بريطانيا سمحت بدخول أشخاص خطرين للبلاد. وقد سجلت الهجمات العنصرية تصاعدا لافتا في أيرلندا الشمالية، وشهد العام الماضي أعمال شغب معادية للمهاجرين وسط غضب عارم إزاء اعتداء جنسي مزعوم اتهم به أجانب، ووقعت اشتباكات في مدينة باليمينا، حيث استهدفت مجموعات من المتظاهرين منازل يسكنها مهاجرون.

## التحديات المقبلة
فيما يبدو أن التوترات العنصرية في أيرلندا الشمالية سوف تستمر، يتعين على الحكومة البريطانية تحمل مسؤولية حماية المهاجرين من الهجمات العنيفة، وتعزيز الحوار بين الجماعات المختلفة لمواجهة العنصرية والعدوانية. وقد يكون هذا التحدي صعبا، لكنه ضروري لضمان سلامة وامن جميع الأفراد في المجتمع البريطاني.
