ألف صاروخ جاهز: ترمب يهدد إيران بالإبادة، وطهران تصر على عدم الاستسلام

تهديدات أمريكية جديدة وتأكيدات طهرانية
في صباح يوم الجمعة، 11 يوليو 2026، نشر الرئيس الأمريكيدونالد ترمب على منصته التروث سوشيال إشارة صريحة إلىألف صاروخ جاهز موجه نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متبوعاً بآلاف الصواريخ الأخرى. وفقًا لما نشره، فإن هذه الصواريخ ستُطلق إذا "نفّذت الحكومة الإيرانية" تهديدها المزعوم باغتيال أو محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي.
أدلى الرئيس بالتأكيد على أنالجيش الأمريكي مستعد، راغب، وقادر على إبادة وتدمير جميع مناطق إيران كليًا، مع إشارة إلى أن هذه القوة ستحافظ على جاهزيتها لمدة عام واحد، قابلة للتمديد. كما أكد أن "أعطيت الأوامر" وأنه قد أطلق بالفعل أوامر تنفيذية.
في الوقت نفسه، تصر طهران على عدم الاستسلام، مؤكدة أنها "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، وتدعو إلى التزام الطرفين ببنود المذكرة التي تم توقيعها إلكترونيًا في 18 يونيو/حزيران.
خلفية التهديدات والتوترات المتصاعدة
تعود جذور هذه التصريحات إلى سلسلة من التصعيدات المتبادلة بين الطرفين. في أبريل/نيسان الماضي، أطلق ترمب تحذيرًا مماثلًا، متحدثًا عن "إبادة حضارتها كليًا" إذا لم يلتزم إيران بالهدنة، مع إشارة إلى احتمال ضرب الجسور ومحطات الكهرباء. تراجع الرئيس لاحقًا عن تنفيذ هذه الخطوة، مشروطًا بقبول إيران لوقف إطلاق النار.
من جانبه، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية عدم وجود أي طلب من طهران لبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على أن إيران "لم ترفض طلب وسيط إقليمي زيارة طهران لإجراء محادثات" بشأن آخر المستجدات في مضيق هرمز.
المفاوضات والوقف المتعثر
أعلن ترمب في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة أن وقف إطلاق النار الذي سار منذ أبريل/نيسان قد انتهى، مؤكدًا أنه منح إيران أسبوعًا للجنازة بعد تميّزها في مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وفي نفس السياق، أشار وزير الخارجية الإيرانيعباس عراقجي إلى أنه سيستمر في محادثات مع سلطنة عُمان حول مضيق هرمز، مع التأكيد على أن هذه المحادثات ستتضمن "سلامة الملاحة" واستمرارية المناقشات التي بدأت في الشهرين الماضيين.
موقف دولي وتدخلات وسيطية
تدخلت دول أخرى في مساعي التهدئة، حيث دعا رئيس وزراء قطرمحمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى "احتواء التوترات والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع".
كما أشارشهباز شريف، وزير الخارجية الباكستاني، إلى أهمية ضبط النفس والحوار الدبلوماسي، مع التأكيد على استعداد إسلام آباد "لمواصلة دورها كوسيط نزيه وصادق لسلام إقليمي مستدام".
في الوقت نفسه، أشارالإيرانية في الأمم المتحدة إلى أن أي نشاط في مضيق هرمز، بما في ذلك إعادة فتحه أو تنفيذ عمليات إزالة الألغام، يعود حصريًا إلى





