---
slug: "xrclcb"
title: "سقوط \"الضابط الوهمي\" العراقي في لبنان: تحذير من ثغرات أمنية خطيرة"
excerpt: "أوقفت مخابرات الجيش اللبناني عراقيا انتحل صفة ضابط أمني برتبة عقيد، وتمكن من بناء علاقات مع شخصيات وضباط رفيعي المستوى في لبنان مستخدما مستندات مزورة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/13a2eb8188ea7545.webp"
readTime: 2
---

## تفاصيل سقوط "الضابط الوهمي"
أفادت مصادر أمنية لبنانية أن **طارق الحسيني**، عراقي الجنسية، تمكن من انتحال صفة ضابط أمني عراقي برتبة **عقيد**، وبنى علاقات واسعة مع شخصيات وضباط رفيعي المستوى في لبنان، مستخدما مستندات مزورة وبزة عسكرية للتنقل داخل الأراضي اللبنانية.

## عملية رصد ومتابعة أمنية
قال الجيش اللبناني، في بيان رسمي، إن مديرية المخابرات أوقفت الحسيني نتيجة عملية رصد ومتابعة أمنية، بعدما تبيّن أنه ينتحل صفة مسؤول أمني عراقي داخل الأراضي اللبنانية. وأضاف البيان أن التحقيقات الأولية أظهرت استعانة الموقوف بمستندات مزورة، كما ضُبطت البزّة العسكرية التي كان يستخدمها.

## شبكة علاقات واسعة مع الشخصيات الأمنية
بحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن الحسيني تمكن، على مدى سنوات، من بناء شبكة علاقات واسعة مع شخصيات وضباط رفيعي المستوى في لبنان، بينهم مسؤولون أمنيون ورؤساء أجهزة ومناطق، مستفيدا من صفته المزعومة. وقدّم وعودا تتعلق بتقديم مساعدات وتسهيلات مختلفة.

## التحقيق مع المشتبه به
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن مخابرات الجيش اللبناني أوقفت الحسيني قبل أكثر من أسبوع، بعد الاشتباه بهويته وصفته الأمنية، ليتبين لاحقا أنه رائد متقاعد في الجيش العراقي، وليس ضابطا برتبة عقيد في المخابرات العراقية كما كان يقدّم نفسه.

## تداعيات الحادثة
وقد لاقت قصة العراقي طارق الحسيني انتشارا واسعا وتفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الدهشة والاستغراب من تمكنه لسنوات من انتحال صفة مسؤول أمني عراقي والتقرب من شخصيات وقيادات أمنية بارزة في لبنان. واتّهم ناشطون ومعلّقون الحادثة بأنها تكشف ثغرات خطيرة في آليات التحقق الأمني.

## الخبراء يطالبون بالتحقيق
واعتبر ناشطون أن قضية المنتحل العراقي طارق الحسيني الكربلائي تكشف مستوى خطيرا من الاختراق الأمني داخل لبنان، مشيرين إلى أن المسألة "تجاوزت مرحلة الخوف من السلاح غير الشرعي إلى التساؤل عن كيفية دخول شخص منتحل إلى قلب الأجهزة الأمنية وبنائه شبكة علاقات مع مسؤولين وضباط".

## التطورات المستقبلية
ورأى متابعون أن ما جرى لا يمكن اختصاره بواقعة تزوير عادية، بل يمثل "خرقاً أمنياً بامتياز"، خصوصا مع تمكن الحسيني من التحرك لسنوات مستفيدا من رتب ووثائق مزوّرة، والتقاط صور مع شخصيات أمنية بارزة. وأثار اسم الحسيني وتفاصيل هويته المتداولة حالة من الجدل على منصات التواصل.
