عقيدة إسرائيل الأمنية بعد 7 أكتوبر: تحليل فشل استراتيجي

فشل هيكلي في عقيدة إسرائيل الأمنية بعد هجمات 7 أكتوبر
في خضم الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، أظهر الأكاديمي الأمريكي مارك لينش أن السياسات التي اتبعتها إسرائيل عقب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أدت إلى ما وصفه بـ**"فشل هيكلي"** في استراتيجيتها الأمنية، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل القوة الإسرائيلية في المنطقة.
التحول من “جَزّ العشب” إلى “التهديدات الكاملة”
قبل وقوع الهجمات، اعتمدت إسرائيل على ما يُعرف بـ**“جَزّ العشب”**، وهي حملة عسكرية دورية ومحدودة تهدف إلى إضعاف قدرات خصومها مثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله دون الانزلاق إلى حرب شاملة أو إسقاط أي نظام.
لكن بعد 7 أكتوبر، انتقلت إسرائيل إلى استراتيجية أكثر عدوانية، تسعى إلى “التدمير الكامل لحماس، نزع سلاح حزب الله، وتغيير النظام أو دفع الدولة إلى الانهيار في إيران”، مع هدف نهائي يُعرف بـPax Hebraica، وهو نظام إقليمي يهيمن عليه إسرائيل ويُمحى فيه القضية الفلسطينية من الأجندة الدولية.
الدعم الأمريكي كعامل محفز
أشار لينش إلى أن الدعم غير المشروط الذي حظيت به إسرائيل من إدارتي الرئيسين الأمريكيين جو بايدن ودونالد ترمب على مدى أكثر من عامين كان عاملاً رئيسيًا في إقناع القادة











