---
slug: "xe1t6g"
title: "الشرطة البريطانية تؤكد عدم العثور على عبوات ناسفة في شاحنات قرب قاعدة فيرفورد"
excerpt: "أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا أنه لم تُكتشف أي متفجرات في ثلاث شاحنات صغيرة تم فحصها بعد اعتقال خمسة شباب بريطانيين، وأشارت إلى وجود بنزين فقط، بينما تستمر التحقيقات حول استهداف القاعدة الجوية التي تستضيف طائرات"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d5cb7ddbd9b182f4.webp"
readTime: 2
---

أفاد رئيس شرطة مكافحة الإرهاب، لورانس تايلور، أن عمليات التفتيش التي جرت على مركبات قريبة من قاعدة فيرفورد لم تسفر عن أي دليل على وجود مواد متفجرة. تم العثور فقط على كميات من الوقود داخل الشاحنات الصغيرة التي تم رصدها في المنطقة.

التحقيقات شملت أيضاً تفتيش بعض الممتلكات في العاصمة لندن، وأوضح المتحدث أن نطاق البحث يتقلص تدريجياً، مع توقع إغلاق جميع المواقع ذات الصلة بحلول اليوم التالي.

في بيانٍ آخر صرح فيه المسؤولون عن الشرطة أن خمسة مشتبه بهم، جميعهم من المواطنين البريطانيين في العشرينات من العمر، أُطلق سراحهم بكفالة بعد أن تم إلقاء القبض عليهم بتهم تتعلق بالإرهاب والمواد المتفجرة. وأكدت الشرطة أن هؤلاء الأشخاص لا يزالون خاضعين لإجراءات قانونية صارمة.

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دهشته من قرار الإفراج عن المتهمين، مؤكدًا أنه لم يكن ليتخذ هذا الإجراء. وأشار إلى أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تتعاونان بشكل وثيق في هذا الشأن، مشيراً إلى احتمال وجود صلة بين الحادث وإيران دون تقديم تفاصيل إضافية.

كما صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الحادث يحمل علامات تدل على تدخل طرف أجنبي، مشدداً على أن التحقيق لا يزال جارياً وأن المعلومات الإضافية ستظهر في الأيام المقبلة. وأكد أن الوضع خطير وقد تم التعامل معه وفقاً للإجراءات المناسبة.

الشرطة البريطانية قامت باعتقال الخمسة شباب في وقت مبكر من يوم الأحد بعد تلقي بلاغ عن ثلاث شاحنات بيضاء متجهة إلى قاعدة فيرفورد، التي تستضيف طائرات مقاتلة أمريكية شاركت في عمليات جوية موجهة ضد إيران.

في مارس الماضي، وافقت المملكة المتحدة على السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة فيرفورد في ما وصفته بعمليات دفاعية موجهة ضد إيران، بهدف تدمير صواريخ إيرانية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت القاعدة المقر الرئيسي الوحيد في بريطانيا التي تستضيف طائرات أمريكية لهذا الغرض.

مصدر مطلع على التحقيق نقل عن رويترز أن الدافع الإيراني يُعتبر الأكثر احتمالاً، إلا أن الجهات الأمنية تدرس أيضاً احتمالات أخرى مثل عملية تخريب روسية أو مخطط من قبل متطرفين إسلاميين.

السفارة الإيرانية في لندن نفت أي تورط لإيران في المخطط، ووصفت التكهنات غير المستندة إلى دليل بأنها تهدف إلى تأجيج الكراهية ضد طهران داخل المملكة المتحدة.

تستمر السلطات في جمع الأدلة وتقييم جميع السيناريوهات المحتملة، مع تأكيدها على أن التحقيق سيستمر حتى يتم الوصول إلى استنتاج نهائي حول هوية الجهة المسؤولة عن محاولة استهداف القاعدة.
