---
slug: "x9pip"
title: "ما يشده الخطر من سد النهضة؟ إثيوبيا على حافة تصريف المياه"
excerpt: "شدد خبراء تحدثوا للجزيرة نت على أن تجنب حدوث الفيضانات في السودان هذا العام يتطلب من إثيوبيا خفض منسوب المياه في الخزان بشكل استباقي وكاف قبل موسم الفيضان لاستيعاب جميع المياه المتدفقة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0c579dffde738b1f.webp"
readTime: 3
---

META_EXCERpt: يشدد خبراء على أن إثيوبيا على حافة تصريف كميات كبيرة من المياه من سد النهضة، مما يهدد السودان بالفيضانات، وتكمن السعادة في التنسيق بين الجانبين الإثيوبي والسوداني لتفادي هذا الخطر.


## الهدوء قبل العاصفة: إثيوبيا على حافة تصريف المياه من سد النهضة

حذر خبراء من بعد آخر بعد ما كان يركز الحديث على تأثيرات سد النهضة الإثيوبي على حصة دول المصب من المياه، وهو أن سوء الإدارة قد يحول مياهه إلى قنبلة مائية مدمرة لدول المصب، لا سيما السودان. هذا العام، في ظل زيادة الأمطار والفيضانات، يهدد السودان بالفيضانات بسبب تصريف كميات كبيرة من المياه من سد النهضة، ما يلزم التنسيق بين الجانبين الإثيوبي والسوداني لتفادي هذا الخطر.

## مشاكل في سد النهضة

في سبتمبر/أيلول من عام 2025، شهد السودان فيضانات اجتاحت عدة ولايات سودانية، بسبب ارتفاع مناسيب المياه في نهر النيل والسدود السودانية إلى مستويات "غير مسبوقة". هذا الوضع يرى خبراء أنه مرشح للتكرار هذا العام، ما لم يحدث تنسيق سريع بين الجانبين السوداني والإثيوبي. واضطر السودان لتصريف كميات كبيرة من المياه من سد الروصيرص، مما تسبب في الفيضانات، رغم أن هذا التصريف ساهم في تفادي كارثة أكبر.

## خفض منسوب المياه

يرى الباحث كيفن ويلر، بمعهد التغيير البيئي بجامعة أكسفورد البريطانية، أنه في حال عدم التنسيق بين الجانبين الإثيوبي والسوداني، سيؤدي تصريف كميات كبيرة من المياه من سد النهضة إلى الفيضانات في السودان. ويضيف كيفن أن "تنسيق الجانبين الإثيوبي والسوداني أمر بالغ الأهمية لتفادي خطر الفيضانات في السودان". ويصرح كيفن، أنه "ينبغي لجنة الفيضانات في السودان أن تتخذ إجراءات فورية لتنبيه السلطات الإثيوبية للاشتباهات في تصريف المياه من سد النهضة".

## الخبراء يركزون على ضرورة التنسيق

يشدد الباحث الدكتور عوض محمد علي، بمعهد أبحاث المياه بكلية الهندسة جامعة الخرطوم، على أن "التنسيق بين الجانبين الإثيوبي والسوداني هو على الأقل ما هو مطلوب لتفادي خطر الفيضانات في السودان". ويضيف الدكتور عوض أن "التنسيق بين الجانبين الإثيوبي والسوداني يعد حلًا للعديد من المشاكل التي تهدد السودان، بما في ذلك الفيضانات". ويصرح الدكتور عوض، أنه "ينبغي للجانبين الإثيوبي والسوداني أن يتبادلوا البيانات والاستراتيجيات لتحديد خطوات التعاون لتفادي خطر الفيضانات".

## التغيرات المناخية: إثيوبيا على حافة تصريف المياه

تؤكد دراسات عديدة على أن التغيرات المناخية ستنشئ ظروفًا جديدة للفيضانات في منطقة النيل. وتشير دراسة نشرها فريق من جامعة أريزونا في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إلى أن الأمطار ستصبح أكثر عنفًا وتكرارًا خلال العقود المقبلة، مع زيادة شدة الفيضانات القصوى. ويضيف الدكتور عوض أن "التغيرات المناخية ستنشئ ظروفًا جديدة للفيضانات في منطقة النيل، ما يلزم التنسيق بين الجانبين الإثيوبي والسوداني لتفادي خطر الفيضانات".

## الختام

يشدد خبراء على أن تنسيق الجانبين الإثيوبي والسوداني مطلوب لتفادي خطر الفيضانات في السودان. ويصرح الدكتور عوض أن "التنسيق بين الجانبين الإثيوبي والسوداني هو الحل الوحيد لتفادي خطر الفيضانات في السودان". ويضيف الدكتور عوض، أنه "ينبغي للجانبين الإثيوبي والسوداني أن يتبادلوا البيانات والاستراتيجيات لتحديد خطوات التعاون لتفادي خطر الفيضانات".

**سيدار، رئيس الهيئة الإثيوبية لحقوق الإنسان، في تصريحات صحفية قالت إن "التنسيق بين الجانبين الإثيوبي والسوداني ضروري لتفادي خطر الفيضانات في السودان".**
