آرسنال تعرض ظلمًا تحكيميًا مرتين في قمة أتلتيكو مدريد

في الوقت الذي كان آرسنال يحاول الفوز بتعادل كبير في ملعب "رياض إير ميتروبوليتانو" أمام أتلتيكو مدريد، تعرض الفريق اللندني لظلم تحكيمي مرتين.
في مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، تعادلت الفرق بتهدف آلان سان مارتين من ركلة جزاء في الدقيقة 63، ليتعادل الفريقان 1-1 في نهاية الوقت الإضافي.
لكن الحكم الإنجليزي السابق مارك هالسي يقول أن آرسنال تعرض لظلم تحكيمي مرتين في تلك المباراة.
في أول ظلم تحكيمي، احتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 78، بعدما سبق إيبيريشي إيزي مدافع أتلتيكو دافيد هانكو داخل منطقة الجزاء.
وكانت اللقطة بعيدة عن الظهور على شاشة المراجعة، لكن الحكم استشرفها فورًا.
وعندما عاد الحكم إلى شاشة المراجعة بعد احتجاجات غاضبة من لاعبي أتلتيكو وعلى رأسهم المدرب دييجو سيميوني، ألغى القرار بمساعدة تقنية الفيديو (VAR).
ويعتبر هالسي أن القرار باحتساب ركلة الجزاء ثانية كان خاطئًا، ونتيجة لذلك تعادلت الفرق دون أن ينهي آرسنال بنتيجة أفضل مما كان ينتظره.
وكان في رأي هالسي أن الحكم كان يجب أن يتمسك بقراره الأول، وأن اللقطة كانت خطأ واضحًا من هانكو على إيزي.
"في رأيي كانت اللقطة خطأ واضحًا من هانكو على إيزي، وكان هناك احتكاك، والحكم احتسبها فورًا."
كما انتقد هالسي تصرفات سيميوني على الخط، واصفًا إياها بأنها "غير مقبولة".
تصرفات سيميوني تحت المجهر
ومع ذلك، يعتقد هالسي أن ركلة الجزاء المحتسبة ضد بن وايت بسبب لمسة يد، والتي سجل أتلتيكو مدريد هدفه منها، لم تكن صحيحة.
وقال: "وايت كان فاقدًا لتوازنه ويحاول التصدي للتسديدة، وذراعه في وضع طبيعي، فكيف تُعتبر لمسة يد متعمدة؟".
أسباب استغرابه من عدم تدخل الحكم الرابع
وأضاف هالسي أن "صحيح أن مثل هذه الركلات تُحتسب في دوري الأبطال، لكن هل هذا يعني أنها قرارات صحيحة؟ بالنسبة لي، لا".
"ما حدث في مباراة باريس وبايرن كان أيضًا قرارًا ضعيفًا."











