التويجري يهاجم اختيار دونيس مدربًا للسعودية في 2026

أعلنطارق التويجري، رئيس نادي الهلال الأسبق، انتقاده الشديد لقراراتحاد القدم السعودي بتعيينالمدرب اليوناني جورجوس دونيس مديرًا فنيًا للمنتخب السعودي فيكأس العالم 2026، خلفًا للفرنسيهيرفي رينارد. وجاء التعيين رسميًا اليوم الخميس، وفقًا لبيان نُشر على الموقع الرسمي للاتحاد، حيث تم توقيع عقد مدته حتىتموز/يوليو 2027.
تفاصيل التعيين الرسمي
ذكراتحاد القدم السعودي أندونيس سيتولى المهام الفنية للمنتخب الأول، بعد انتهاء مهامرينارد الذي قاد الفريق خلال السنوات الماضية. ووصف التويجري القرار بأنه"خطأ"، مؤكدًا أنسعد الشهري، مدرب فريقالاتفاق، كان الأجدر بقيادة "الأخضر" بسبب خبراته ونتائجه الكبيرة مع الأندية السعودية.
تصريحات التويجري: مطالبات بدعم المحليين
في حديثه لبرنامج"نادينا" عبر قناةMBC 1، قال التويجري: "الاتحاد السعودي تجاهل المدرب الذي كان مُتفقًا عليه من الجميع، وهوسعد الشهري. كان لزامًا أن يدعم المدرب الوطني الكفء، ويعترف بموهبةالشهري، خاصة أنه مدرب إنقاذ". وأضاف: "لو كان الشهري بعيون زرقاء لاستعان به الاتحاد، لكن لأن المدرب سعودي، لم يحصل على الفرصة. هذا تحيز واضح".
سعد الشهري: تطور سريع ونتائج محققة
أوضح التويجري أنالشهري تطور بشكل سريع خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أنه يقود فريقالاتفاق بمستوى مميز، وحقق إنجازات لافتة في الموسم الحالي. وأشار إلى أن الخبرات التي اكتسبها المدرب السعودي تجعله مُهيئًا لقيادة المنتخب، خاصة في ظل التحديات التي تنتظر "الأخضر" في كأس العالم.
سياق التعيين: تفضيل الأجنبي على المحلي
يُظهر قراراتحاد القدم توجهًا مقلقًا نحو تفضيل المدربين الأجانبيين على المحليين، رغم وجود إجماع على قدرات عدة مدربين سعوديين. وسبق أن أعربت شخصيات كروية وإعلامية عن استغرابها لغيابالشهري عن قائمة المرشحين، خاصة أنه قاد ناديالهلال سابقًا بنجاح، كما أن تجربته معالاتفاق تُظهر كفاءة فنية وتنظيمية عالية.
ردود الفعل المتوقعة
من المرجح أن يثير قرارالتويجري جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية السعودية، خاصة بين جماهير الأندية التي تؤيد دعم المدربين المحليين. وقد يدفع هذا التصريح الجدل حول سياسةاتحاد القدم في اختيار المدربين، مما يفتح باب التساؤل عن معايير التقييم التي تُستخدم في تعيين القادة الفنيين.
تأثير التعيين على المنتخب
في ظل تعييندونيس، يواجهالسعودية تحدي ضمان تطوير منظومة التدريب المحلية، وتعزيز الثقة بهيكلية المدربين السعوديين. يُذكر أنرينارد حقق نجاحات كبيرة مع "الأخضر"، بما في ذلك التأهل إلىنهائيات كأس العالم 2022، لكن التويجري يرى أن الاستمرارية مع المدرب المحلي ستكون أفضل.
الخلاصة: مطالبات بتعديل السياسة
بين التويجري أن تجاهلالشهري يُظهرعدم احترام لجهود المدربين الوطنيين، مطالبًا بضرورة تعديل السياسة في اتحاد القدم لدعم الكفاءات المحلية. وأشار إلى أنالسعودية بحاجة إلى مسيرة تدريبية مستمرة مع مدربين يتم تطويرهم محليًا، بدلًا من الاعتماد الدائم على الأجانب.











