---
slug: "x6uvif"
title: "منظمات إسلامية تتهم الجمهوريين بتعزيز الإسلاموفوبيا عبر جلسات الكونغرس"
excerpt: "اتهمت منظمات إسلامية في الولايات المتحدة الحزب الجمهوري باستغلال جلسات الاستماع في الكونغرس كسلاح ضد المسلمين، مما يثير مخاوف حول تزايد الإسلاموفوبيا في البلاد."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4250f786af4365ef.webp"
readTime: 3
---

**اتهمت منظمات إسلامية أمريكية الحزب الجمهوري باستغلال جلسات الاستماع في الكونغرس كوسيلة لتعزيز الخوف والتحيز ضد المسلمين، في أعقاب جلسات عقدت مؤخراً برعاية الجمهوريين بعنوان "أمريكا خالية من الشريعة".** ووصف **المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية**، الذي يضم أكثر من 50 جماعة، هذه الخطوة بأنها "تسلح ممنهج ضد المسلمين"، مؤكداً أن الهدف منها إثارة القلق وتشويه صورة الإسلام. أفادت **زينب تشودري**، مديرة **مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية** في ولاية ماريلاند، بأن هذه الجلسات تهدف إلى تصوير المسلمين كـ"غرباء غير متجانسين"، وليس إلى حماية الدستور أو تعزيز القيم الدينية.  

### جلسات الاستماع: هجوم على الحرية الدينية  
أكد **النائب الديمقراطي جيمي راسكين**، عضو لجنة العلاقات العامة في مجلس النواب، أن هذه الجلسات تُعتبر "مجرد إلهاء" وتُستخدم لشن هجمات على **الحرية الدينية**. ورد الجمهوريون على الانتقادات بتنظيم جلسات استماع تركز على "التعارض بين الشريعة الإسلامية والدستور الأمريكي"، رغم عدم وجود أي دليل على أن جماعات إسلامية أمريكية تطالب بفرض الشريعة في البلاد. وعلق **النائب الجمهوري تشيبي روي** خلال جلسة 15 مايو/أيار قائلاً: "المتشددون لا يريدون التعايش مع الثقافة الأمريكية، بل يسعون لاستبدال النظام السياسي الأمريكي"، مما أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية.  

### اتهامات الجمهوريين بفرض الشريعة دون دليل  
أشار المعلقون إلى أن مثل هذه الجلسات تُغذي **النظريات المؤامرتية** وتُحيي الصور النمطية عن المسلمين، بينما يسود القانون الأمريكي سلطته في جميع الأراضي الأمريكية. وذكر بحث جديد أن **التعصب ضد المسلمين** من قبل المسؤولين الجمهوريين ارتفع بشكل ملحوظ منذ بداية 2025، واقتبس أكثر من 1100 منشور إلكتروني من أعضاء في الكونغرس وحكام جمهوريين. ووصف حاكما ولايتي **فلوريدا** و**تكساس** **مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)** بأنه جماعة "إرهابية"، وهو ادعاء رفضته المنظمة ووصفته بالكاذب.  

### تصاعد الإسلاموفوبيا وتأثير الهجمات على الدستور  
رصدت منظمات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة زيادة حادة في **الإسلاموفوبيا** منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول، وعززت هذه الظاهرة من خلال السياسات المناهضة للهجرة وحملات **تفوق العرق الأبيض**، إلى جانب تداعيات الحرب الإسرائيلية في قطاع **غزة**. وسجل **مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية** في 2025 ما يزيد على **8683 شكوى** من جرائم كراهية ضد المسلمين والعرب، وهو أعلى رقم منذ تأسيس توثيق البيانات في 1996.  

### منظمة تطالب بحماية حقوق المسلمين في ظل التحديات  
أكد **المجلس الأمريكي للعلاقات الإسلامية** أن الهدف من هذه الحملات هو إضعاف قدرة المسلمين على التعبير عن آرائهم وتقديم مساهماتهم في المجتمع. وانتقدت المنظمة الحملات الانتخابية العدائية للرئيس الجمهوري السابق **دونالد ترامب** ضد الهجرة والمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه التصريحات تُغذي الكراهية دون أي مبرر.  

### ما القادم؟  
تتوقع المصادر الحقوقية أن تؤدي هذه الجلسات إلى تصاعد التوترات بين أوساط المسلمين والحكومة الأمريكية، مما قد يدفع إلى اعتماد سياسات أكثر تقييداً تُهدد **الحريات الدينية**. وفي الوقت نفسه، أبدت المنظمات التزامها بمتابعة القضية من خلال الإجراءات القانونية والتحركات السياسية، داعية إلى تعزيز الحوار بين الأديان لبناء جسور الثقة.
