كوريا الشمالية تعزز برنامجها النووي خلال انشغال الولايات المتحدة بإيران

في ظل حرب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مع إيران، قامت كوريا الشمالية بفعل 5 اختبارات صاروخية خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، وهو ما يعتبر أعلى حصيلة شهرية منذ يناير/كانون الثاني 2024. يرى المحللون أن هذه الخطوة تعكس رغبة كوريا الشمالية في إظهار قوتها في ظل التحولات في ميزان القوى والقواعد الدولية.
ويعتبر هونغ مين، الباحث في المعهد الكوري للوحدة الوطنية، أن هذه المجهودات العسكرية تعكس إرادة بيونغ يانغ لإبراز تقدم ملموس في قدراتها العسكرية. وتشير التحالفات العسكرية بين كوريا الشمالية وروسيا إلى أن بيونغ يانغ تسعى إلى إظهار متانة تحالفها مع روسيا، وتعزز من قدراتها العسكرية من خلال تحسين برنامجها النووي.
وبعد انعقاد مؤتمر حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، الذي يُعقد كل 5 سنوات، شدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على أن الوضع النووي لبلاده "غير قابل للرجوع ودائم". وتقول بيونغ يانغ إن برامجها العسكرية تهدف إلى ردع أي محاولة لإسقاط نظامها، وهو ما تتهم الولايات المتحدة بالسعي إليه منذ عقود.
وشملت الاختبارات الأخيرة صواريخ باليستية، وهي محظورة بموجب عقوبات، إلى جانب صواريخ كروز مضادة للسفن وأخرى تكتيكية مزودة بذخائر عنقودية. ويشير محللون إلى تحقيق تقدم تقني وقدرة متزايدة على استخدام أسلحة مزدوجة، تقليدية ونووية.
وتعتبر هذه التحسنات فى قدراتها العسكرية خطرا على الأمن العالمي، وتعزز من التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. ويقول الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كيونغنام الكورية الجنوبية "إن كوريا الشمالية تبدو قادرة على استخدام رؤوس نووية مصغّرة وتنفيذ «هجمات إغراقية» تهدف إلى إرباك أنظمة الدفاع عبر كثافة المقذوفات.
### ما بعد الحروب: كوريا الشمالية وتحدياتها
وبعد انحسار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، سوف يتعين على الولايات المتحدة أن تتعامل مع تحديات كوريا الشمالية، والتصدي لتوسيع برنامجها النووي. وتشير التحالفات العسكرية بين كوريا الشمالية وروسيا إلى أن بيونغ يانغ تسعى إلى إظهار متانة تحالفها مع روسيا.
### تحليلات وآثار
ويشير المحللون إلى أن هذا التسارع في البرنامج النووي لبيونغ يانغ يعكس إرادة النظام الشمالي للمناورة وتحديدًا خلال انشغال الولايات المتحدة بإيران. وخلال مؤتمر حزب العمال الحاكم، شدد الزعيم كيم على أن الوضع النووي لبلاده "غير قابل للرجوع ودائم".











