---
slug: "x52oiw"
title: "الرئيس الكوبي: لا نستسلم للتهديدات الإمبريالية - الجزيرة"
excerpt: "يندد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بتهديدات نظيره الأمريكي دونالد ترمب، وي призع المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة هذه التهديدات، فيما يُصر على أن أي عدوان عسكري لن يجد سوى المقاومة في كوبا، مع تعزيز دعوته لنزع صولة في ولاية فلوريدا ضد المهاجرين الكوبيين في فلوريدا."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/ed674007d08a0c08.webp"
readTime: 2
---

## الرئيس الكوبي: لا نستسلم للتهديدات الإمبريالية

حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل من تهاطل عسكري أمريكي محتمل، مشيرا إلى أن أي مُعتد لن يجد سوى المقاومة في كوبا، فيما وصف تهديدات نظيره الأمريكي دونالد ترمب بالخطيرة والغير مسبوقة.

وأفاد الرئيس الكوبي أنه في غضون أي لحظة قد تهدد حاملة طائرات أمريكية كوبا، مشيرا إلى أن أي تدخل عسكري سيزهد في خدمة مصالح "مجموعة محدودة لكنها غنية ونافذة" من المهاجرين الكوبيين في ولاية فلوريدا.

وكان ترمب قد أوضح أن أي تدخل عسكري سيكون "خدمةً لمصالح هذه المجموعة" في ولاية فلوريدا، متعهدا بتوقيعه مرسوما رئاسيا يشدد العقوبات على حكومة كوبا والكيانات المتعاملة معها.

## السياسة الإمبريالية ضد كوبا

إن ما يشهده كوبا من ضغوطات إمبريالية لا يزال مستمرا، مع ترمب يقول إن كوبا لا تزال تشكل "تهديدا استثنائيا" للأمن القومي الأمريكي، فيما تعمل واشنطن على إحكام حصار كوبا.

وكان حصار كوبا قد بدأ منذ عام 1962، وتعزز منذ يناير/كانون الثاني الماضي، حيث لم تسمح واشنطن إلا بنزول ناقلة نفط روسية واحدة إلى البلاد، في إطار مساعيها الصريحة لتغيير النظام في كوبا.

## التحرك الدولي لمواجهة التهديدات

دعا الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمواجهة التهديدات الإمبريالية التي يتعرض لها كوبا، ويصر على أن أي عدوان عسكري لن يجد سوى المقاومة في كوبا.

ويُعقد في الوقت الحالي المزيد من التحركات الدولية لمواجهة التهديدات الإمبريالية، مع تعزيز الدعوة إلى وقف التهديدات الإمبريالية التي تتعرض لها كوبا.

## التجمع الحاشد في هافانا

وفي السياق ذاته، شهدت العاصمة هافانا يوم الجمعة تجمعا حاشدا أمام السفارة الأمريكية بمناسبة عيد العمال، شارك فيه الزعيم الثوري راوول كاسترو (94 عاما) إلى جانب دياز كانيل، تحت شعار "الدفاع عن الوطن" والتعبئة ضد ما وصفه الرئيس الكوبي بـ"حصار الإبادة والتهديدات الإمبريالية".
