فضيحة طبية تدمر نجوم ريال مدريد.. أسرار صادمة في إصابة ميليتاو القاسية

META_EXCERت: ألقى الصحفي الشهير رومان مولينا اللوم على الطاقم الطبي لريال مدريد في إصابة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، قائلاً إن البروتوكولات المتبعة لم تكن كافية لضمان شفاء اللاعب بنسبة مئة بالمئة قبل منحه الضوء الأخضر للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات.
في ظل انتكاسة جديدة تعرض لها المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو في العضلة الخلفية للفخذ، يضطرب حسابات المدير الفني ألفارو أربيلوا في ريال مدريد. يقول مولينا إن تكرار الإصابة في نفس الموضع يشير إلى وجود خلل في عملية التأهيل الطبي التي خضع لها اللاعب خلال الأشهر الماضية. ويشير إلى أن عودة ميليتاو للملاعب في وقت سابق ربما كانت "متسرعة"، حيث لم تلتئم الإصابة السابقة بشكل كامل، مما أدى إلى تجددها بشكل أكثر خطورة.
أسباب القلق
يؤكد مولينا أن هناك أسباباً حقيقية تدعو للقلق بشأن الطريقة التي يُدار بها الملف الطبي في ريال مدريد، خاصة فيما يتعلق بإصابات العضلات الخلفية. يعتبر تكرار الإصابة لميليتاو في نفس المكان من علامات مؤذية على كفاءة الطاقم الطبي، حيث يظهر أن البروتوكولات المتبعة لم تكن كافية لضمان شفاء اللاعب بنسبة مئة بالمئة قبل منحه الضوء الأخضر للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات.
الخلاف يوسع
يؤثر هذا التطور الدرامي على حسابات المدير الفني ألفارو أربيلوا فحسب، بل يوسع الخلاف داخل النادي إلى الجماهير، التي تطالب بفتح تحقيق داخلي لتقييم أداء الطاقم الطبي وضمان عدم تكرار هذه السيناريوهات مع نجوم آخرين في الفريق. ويرى مولينا أن سياسة النادي في التعامل مع الإصابات العضلية قد تسببت في خسارة مجهودات عناصر حاسمة في توقيتات حرجة من عمر الموسم وميركاتو 2026.
الإطار الجراحي
بعد شهور من الطمأنينة الطبية، عاد شبح الجراحة ليطارد إيدير ميليتاو مجدداً، وسط أنباء عن تدهور حالة العضلة الخلفية بشكل لا يسمح بالاعتماد على العلاج الطبيعي وحده. ويتضح أن هذا التحول المفاجئ في الموقف الطبي قد يعني غياب اللاعب لفترة طويلة، مما يهدد تواجده في قائمة البرازيل المشاركة في كأس العالم 2026.
الملف يتسع
تترقب إدارة النادي والاتحاد البرازيلي لكرة القدم نتائج الفحوصات النهائية لحسم قرار التدخل الجراحي الذي قد ينهي موسم اللاعب بشكل رسمي. يتضح أن تدهور حالة ميليتاو لا يزال في مرحلة متقدمة، حيث يظل المدير الفني ألفارو أربيلوا في مأزق فني حقيقي، حيث يفقد الفريق أحد أهم عناصره الدفاعية في وقت يعاني فيه النادي من ضغوط النتائج.











