اجتماع لومي يبحث حلولاً دائمة لأزمة شرق الكونغو

اجتماع لومي يبحث حلولاً دائمة لأزمة شرق الكونغو
عقد في العاصمة التوغوية لومي اجتماع رفيع المستوى، أمس الأول الاثنين، لبحث جهود السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى. ترأس الاجتماعرئيس توغو فور غناسينغبي، بصفته وسيط الاتحاد الأفريقي لحل أزمة شرق الكونغو.
تقييم جهود السلام
جمع الاجتماع لجنة ميسري الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجماعة شرق أفريقيا وجماعة دول وسط أفريقيا ومجموعة تنمية الجنوب الأفريقي والمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتهدف هذه الجهود إلى تقييم التقدم المحرز في عملية السلام وتحسين العمل الجماعي للوصول إلى حلول دائمة للأزمة.
تحسين العمل الجماعي
قالغناسينغبي إن المشاركين "قطعوا خطوة مهمة منذ يناير كانون الثاني الماضي في إدخال مزيد من النظام على بنية الوساطة الأفريقية". وأضاف أن اللقاء "يمثل تقدما مهما في تحسين عملنا الجماعي وفي البحث عن حلول دائمة لهذه الأزمة". وأكد الوسيط الأفريقي أنهم سيواصلون هذه المهمة بتواضع وعزم ومثابرة.
تعزيز التنسيق
صادق المشاركون على تعزيز التنسيق بين مكتب الوسيط ولجنة الميسرين ومفوضية الاتحاد الأفريقي والأمانة المشتركة. كما اتفقوا على هيكلة مساهمة أفريقية في مسارَيواشنطن والدوحة، وطلبوا إعداد خطة عمل تنفيذية في غضون 15 يوما لتطبيق قرارات الاجتماع.
استمرار العمليات العسكرية
في حين يجري البحث عن حلول دائمة للأزمة، أعلنت القوات المسلحة الكونغولية استمرار العمليات العسكرية لـ "تحالف نهر الكونغو/إم 23" في شرق البلاد. وأشارت إلى تواصل الهجمات على بلدات فيشمال كيفو وعلى مرتفعاتفيزي وأوفيرا بجنوب كيفو، إضافة إلى هجمات بالمسيرات استهدفت مطاربانغوكا في كيسانغاني.
مبادرات للسلام
كاناتفاق واشنطن الموقع بين الكونغو الديمقراطية ورواندا قد تضمن شرط سحب رواندا قواتها ومعداتها العسكرية من الأراضي الكونغولية. غير أن كينشاسا لا تزال تنسب العمليات الجارية إلى تحالف يضم القوات الرواندية.
جهود دبلوماسية
كانالرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي قد افتتح عام 2026 بحراك دبلوماسي مكثف لإعادة الاتحاد الأفريقي إلى صدارة الوساطة. شمل هذا الحراك استضافة توغو اجتماعا وزاريا في 17 يناير/كانون الثاني ضم وسطاء منقطر والولايات المتحدة الأمريكية وميسّري الاتحاد الأفريقي ووفودا من كينشاسا وكيغالي.
تحديات أمام السلام
غير أن المبادرات الرئيسية خلال عام 2025 لم تفض إلى استقرار أمني. فيما ركزتواشنطن على العلاقة بين كينشاسا وكيغالي وسط اعتبارات تتعلق بالمعادن الحيوية. ولم تتجاوز نسبة تنفيذ اتفاق واشنطن 23.3% مطلع يناير/كانون الثاني 2026، وفق تقرير مؤشر اتفاقيات السلام في أفريقيا.
مستقبل جهود السلام
يأتي استمرار العمليات العسكرية في شرق الكونغو في ظل جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء الأزمة. يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه الجهود ستتمكن من تحقيق تقدم ملموس في المستقبل القريب، أم أن الأزمة ستظل مستمرة دون حل دائم.











