استقدام 240 مهاجرا من الهند إلى إسرائيل يثير جدلا واسعا حول أبعاد الهجرة والسياسات الديموغرافية

استقدام 240 مهاجرا من الهند إلى إسرائيل يثير جدلا واسعا حول أبعاد الهجرة والسياسات الديموغرافية
استقررت 240 مهاجرا من طائفة بني منشيه في ولايتي ميزورام ومانيبور شمال شرقي الهند في إسرائيل، في إطار برنامج أوسع يهدف إلى نقل آلاف من أبناء هذه الجالية خلال السنوات المقبلة. وذكرت وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية أن هذه المهاجرين سيقيمون في مدينة نوف هغليل شمالي إسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتغطية واسعة لمشاهد وصول المهاجرين إلى مطار بن غوريون، في رحلة أطلق عليها اسم "أجنحة الفجر". ووصفت وزارة الهجرة والاستيعاب هذه الرحلة بـ"الهبوط الخاص والمثير". وقال بعض الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي إن هذا الاستقدام يمثل "استيرادا بشريا بغطاء ديني"، معتبرين أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الخطوات إلى تنفيذ خطة تهدف إلى تعزيز التوازن الديموغرافي وتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
مخاوف من أبعاد الهجرة والسياسات الديموغرافية
ورأى بعض الناشطين أن هذه الخطوات تعكس سياسة تقوم على استقدام مهاجرين لتثبيت الوجود الاستيطاني في مناطق مختلفة، بينها مناطق حدودية وغلاف غزة وصحراء النقب، مع توظيفهم لاحقا في الخدمة العسكرية. وقال بعضهم إن هذا الاستقدام سيؤدي إلى استبدال السكان الأصليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بمستوطنين جدد.
خلفية عن طائفة بني منشيه
وقد أشار بعض الناشطين إلى أن طائفة بني منشيه ليست جزءا من اليهودية التقليدية، بل اعتنقوا اليهودية قبل نحو قرن، بناء على روايات تبناها مبشرون، تفيد باحتمال انتمائهم إلى إحدى القبائل المفقودة. وذكروا أن هذه الطائفة تعيش في ولايتي ميزورام ومانيبور شمال شرقي الهند، وتمثل جزءا من الجالية اليهودية في الهند.
مخاوف من الاستقدام والسياسات الديموغرافية
ورأى بعض المعلقين أن هذه الخطوات تعكس مخاوف أكبر حول أبعاد الهجرة والسياسات الديموغرافية في إسرائيل، التي تسعى إلى تعزيز التوازن الديموغرافي وتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال بعضهم إن هذا الاستقدام يثبت أن إسرائيل تسعى إلى استقدام آلاف المهاجرين من الهند في السنوات المقبلة.
استقدام آلاف المهاجرين من الهند في السنوات المقبلة
وقد أكدت وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية أن الهدف من هذه الخطوات هو استقدام آلاف المهاجرين من طائفة بني منشيه في السنوات المقبلة، وتهدف إلى تعزيز التوازن الديموغرافي وتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال بعض الناشطين إن هذا الاستقدام سيؤدي إلى استبدال السكان الأصليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بمستوطنين جدد.









