---
slug: "wv902d"
title: "بيل غيتس يعترف أمام الكونغرس: لقائي بإبستين كان خطأ جسيم"
excerpt: "كشف الملياردير بيل غيتس خلال جلسة استجواب في الكونغرس أن لقائه بإبستين كان خطأ جسيم، معبرًا عن أسفه لمنحه مصداقية. ماذا قال عن الشبكة المظلمة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/91c96a83c8972b41.webp"
readTime: 3
---

**الاعتراف الجسيم: بيل غيتس يعترف أمام الكونغرس**  
في جلسة استجواب تاريخية أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، اعترف الملياردير **بيل غيتس** أمام الكونغرس بأنه وقع في "خطأ جسيم في التقدير" بعلاقاته مع المدان جيفري إبستين، الذي اعترف سابقًا بجرائم جنسية تشمل استغلال قاصرين. أكد غيتس، أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت وواحد من أبرز الشخصيات الخيرية عالميًا، أنه لم يكن على علم بتفاصيل الجرائم التي ارتكبها إبستين، لكنه شدد على أن اللقاء معه كان تقييمًا خاطئًا.  

الجلسة، التي أُقيمت في سياق تحقيق واسع النطاق حول شبكة العلاقات المظلمة التي تربط إبستين بالأثرياء والنافذين، كشفت عن تفاصيل جديدة. وبحسب الشهادة المكتوبة التي أدلى بها غيتس، فقد تواصل مع إبستين في إطار ما وصفه "محاولة لجمع تبرعات لمشاريع صحية"، لكنه أقر بأن هذا التواصل أدى إلى منح إبستين مصداقية زائدة، مما يثير تساؤلات حول إهمال مسؤوليات أخلاقية.  

**التفاصيل المثيرة للجدل: البريد الإلكتروني المسرب والاتهامات الكاذبة**  
من أبرز النقاط التي أثارت جدلًا خلال الجلسة، مسودة بريد إلكتروني مسربة من وزارة العدل الأمريكية، تشير إلى تواصل غيتس مع إبستين خارج إطار الزواج. في الرسالة، التي لم تُرسل في النهاية، يتباهى إبستين بمساعدة "بيل" في الحصول على أدوية لعلاج "آثار ممارسة الجنس مع فتيات روسيات"، وهو ما نفاه غيتس بشكل قاطع، ووصفه بأنه "تزييف مقصود".  

كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن غيتس أقر داخليًا بوجود علاقات خارج إطار الزواج مع امرأتين روسيتين، لكنه لم يربط ذلك بأي نشاطات إجرامية لجيفري إبستين. في المقابل، أوضح غيتس أمام اللجنة أن إبستين كان يحاول استخدام معلومات عن هذه العلاقات لدفعه إلى مزيد من التعاون، لكنه نجح في مقاومة الضغوط.  

**اللقاءات والاتهامات: مسيرة مثيرة للجدل**  
في تفاصيل جديدة، كشف غيتس أن ميليندا فرينش غيتس، زوجته آنذاك، أثارت مخاوف بشأن إبستين في عام 2013، لكنه واصل التفاعل معه حتى عام 2014. أوضح أنه توقف عن أي اتصال بعد فشل جهود جمع التبرعات التي طرحها إبستين، مؤكدًا أنه لم يزور أبدًا الجزر أو المنازل التي تملكها إبستين في فلوريدا.  

اللافت أن غيتس أشار إلى أن إبستين كان يبني "هالة مصداقية" لنفسه عبر علاقاته بالأثرياء، وهو ما يفسر استمرار تعاونه معه رغم التحذيرات. وفي تصريحات مثيرة، كشف أن إبستين كان على دراية بحياة غيتس الشخصية، بما في ذلك "خيانات زواج"، لكنه نفى أي ربط بين هذه المعلومات وأنشطة إبستين الإجرامية.  

**اللجنة البرلمانية: التحقيق المستمر والاتهامات المترتبة عليه**  
تدرس لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي القضية في إطار مراجعة شاملة لتعامل الإدارة الأمريكية مع ملف إبستين، الذي وُجد ميتًا في السجن في 2019 قبل محاكمته. أبدت اللجنة اهتمامًا خاصًا بما وصفته "الشبكة المظلمة" من أسماء تربط إبستين بالأثرياء والنافذين، خاصة بعد تقارير عن ارتباط الرئيس السابق دونالد ترمب إبستين الذي نفى في البداية نشر الوثائق المتعلقة بالقضية.  

رغم اعتراف غيتس بخطؤه، انتقد النائب الجمهوري تيم بورتشيت شهادته، مشيرًا إلى أنها "مُدَّرَّبة" ولم تُعطِ التفاصيل المطلوبة. من جانبه، شدد كبير الديمقراطيين في اللجنة، روبرت غارسيا، على أن غيتس زوّد التحقيق "بأسماء جديدة لشركاء محتملين
