تسليم فلسطيني إلى فرنسا: تفاصيل مفاجئة و إرهاصات وعودة لاستجواب القضاء الفرنسي

في الخليل: تفاصيل تسليم المعتقل الفلسطيني إلى فرنسا
في يوم الخميس الماضي، انعقبت رحيل محمود العدرة، المعروف باسم "هشام حرب"، من المستشفى الفلسطيني، حيث كان يتلقى العلاج من سرطان القولون، والتوجه إلى السلطات الفرنسية التي تتهمته بضلوعه في عملية قُتل فيها 6 أشخاص في عام 1982. كان تسليمه مفاجأة للعائلة، التي تحملت ألقما منذ بداية اعتقاله، لكن لا تزال معجزة التحرك الفرنسي تظل أسرارًا حتى الآن.
شقيقته: تفاصيل اعتقاله و إرهاصات التسليم
شككت شقيقته، سميرة العدرة، في إرهاصات تسليمها بناءً على ما كشفت عنه المسؤولون الفلسطينيون، حيث قالت إنهم أغلقوا أبواب مكاتبهم أمامها، مما فاجأها في النهاية. وأضافت أن اعتقاله جاء مخالفاً للقانون الفلسطيني، الذي لا يسمح بتسليم أي مواطن إلى دولة أخرى، لكن الصدارة الموجودة فوق القانون، أفضت إلى أن يتسلم إلى فرنسا. ورأت شقيقته أن العائلة قد طرقت أبواب جميع المستويات السياسية، لكن دون جدوى، حيث كان الرد دائمًا "هذا قرار الرئيس" الفلسطيني محمود عباس.
التحول إلى فرنسا: التحقيق و إيقاف السلطة
وصلت عائلة العدرة إلى فرنسا، حيث سيتم تحقيق السلطات الفرنسية معه، وفقًا لما أعلنته النيابة العامة. وقبل ذلك، كان قد تم إيقافه لمدة عام بغرض استكمال التحقيق معه. وتشير عائلة العدرة إلى أن إيقافه جاء بعد فترة طويلة من اعتقاله، حيث كان قد اعتُقل पहलًا في سبتمبر/أيلول 2025 ولمدة 77 يومًا، ثم بعد ذلك، تم إيقافه مرة أخرى منذ 25 فبراير/شباط الماضي، حتى تسليمه الخميس الماضي.
الجواب عن التهمة الفرنسية
تتهم فرنسا العدرة بضلوعه في عملية قُتل فيها 6 أشخاص في عام 1982. ويقول نجل العدرة، بلال، إن العائلة طرقت أبواب جميع المستويات السياسية، لكن دون جدوى، حيث كان الرد دائمًا "هذا قرار الرئيس" الفلسطيني محمود عباس. وأضاف بلال أن تسليمه إلى فرنسا قد جاء مخالفًا للقانون الفرنسي نفسه، حيث يُحظر تسليم أي مواطن إلى دولة أخرى، دون أن يتم تنفيذ الإجراءات القانونية المناسبة.
التحرك الفرنسي: الاستجابة لإصرار السلطة الفلسطينية
كشفت عائلة العدرة عن محاولة السلطة الفلسطينية لتنفيذ قرار تسليمه إلى فرنسا، بعدما شككت في إرهاصات التسليم، التي أفضت إلى أن يتسلم إلى فرنسا. وتشير عائلة العدرة إلى أن إرهاصات التسليم قد بدأت منذ وقت طويل، حيث قالت إنهم أغلقوا أبواب مكاتبهم أمامها، مما فاجأهم في النهاية. وأضافت أن اعتقاله جاء مخالفًا للقانون الفلسطيني، الذي لا يسمح بتسليم أي مواطن إلى دولة أخرى، لكن الصدارة الموجودة فوق القانون، أفضت إلى أن يتسلم إلى فرنسا.
الاستجابة للتحديات: إقامة مهرجان لعودة العدرة
تضيف شقيقته، سميرة، أن عائلة العدرة قد طرقت أبواب جميع المستويات السياسية، لكن دون جدوى، حيث كان الرد دائمًا "هذا قرار الرئيس" الفلسطيني محمود عباس. وأضافت أن إقامة مهرجان لعودة العدرة سيكون متميّزًا، حيث سيستقطب كل الفلسطينيين، وأضافت أنهم سيستخدمون الصوت والفن لتشجيع العودة والسلامة للعدرة. وسيستخدمون المهرجان كإجراء للتضامن مع العدرة، والقضاء على ما يسمى بالظلم الواقع عليه.
التحرك الفرنسي: الاستجابة لإصرار السلطة الفلسطينية
كشفت عائلة العدرة عن محاولة السلطة الفلسطينية لتنفيذ قرار تسليمه إلى فرنسا، بعدما شككت في إرهاصات التسليم، التي أفضت إلى أن يتسلم إلى فرنسا. وتشير عائلة العدرة إلى أن إرهاصات التسليم قد بدأت منذ وقت طويل، حيث قالت إنهم أغلقوا أبواب مكاتبهم أمامها، مما فاجأهم في النهاية. وأضافت أن اعتقاله جاء مخالفًا للقانون الفلسطيني، الذي لا يسمح بتسليم أي مواطن إلى دولة أخرى، لكن الصدارة الموجودة فوق القانون، أفضت إلى أن يتسلم إلى فرنسا.
الاستجابة للتحديات: إقامة مهرجان لعودة العدرة
تضيف شقيقته، سميرة، أن عائلة العدرة قد طرقت أبواب جميع المستويات السياسية، لكن دون جدوى، حيث كان الرد دائمًا "هذا قرار الرئيس" الفلسطيني محمود عباس. وأضافت أن إقامة مهرجان لعودة العدرة سيكون متميّزًا، حيث سيستقطب كل الفلسطينيين، وأضافت أنهم سيستخدمون الصوت والفن لتشجيع العودة والسلامة للعدرة. وسيستخدمون المهرجان كإجراء للتضامن مع العدرة، والقضاء على ما يسمى بالظلم الواقع عليه.
مناقشات حول القضية
تجري عائلة العدرة ومنظمات حقوقية، ومواطنون فلسطينيون، ومنظمات حقوقية، ومنظمات دولية، ومنظمات عربية، ومنظمات إقليمية، ومنظمات إنسانية، وجمعيات خيرية، ومنظمات مدنية، ومنظمات سياسية، ومنظمات إعلامية، ومنظمات ثقافية، ومنظمات رياضية، ومنظمات اجتماعية، ومنظمات وطنية، ومنظمات عالمية، مناقشات حول القضية وتحليلات حول ما يحدث، وتوجيهات إصلاحية، وخطط للتصدي للظلم، وتحفيزًا للقضاء على ظلم العدرة.
الاستجابة للتحديات
تستعرض عائلة العدرة، ومنظمات حقوقية، ومواطنون فلسطينيون، وجماعات حقوقية، ومنظمات دولية، ومنظمات عربية، ومنظمات إقليمية، ومنظمات إنسانية، وجمعيات خيرية، ومنظمات مدنية، ومنظمات سياسية، ومنظمات إعلامية، ومنظمات ثقافية، ومنظمات رياضية، ومنظمات اجتماعية، ومنظمات وطنية، ومنظمات عالمية، الاستجابة للتحديات، وتحليلات حول ما يحدث، وتوجيهات إصلاحية، وخطط للتصدي للظلم، وتحفيزًا للقضاء على ظلم العدرة.






