وليد الفراج: تشجيع الأهلي في حقبة الثمانينات كان رمزاً للأناقة والفخامة

كانت ليلة الأربعاء 20 أبريل 2026، ليلة استثنائية في تاريخ كرة القدم السعودية، حيث أعلن وليد الفراج تأهل النادي الأهلي إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي. ووصف الفراج هذا الإنجاز بأنه "دروس قاسية" للمشككين في أهمية هذا الإنجاز التاريخي.
وقال الفراج: "تشجيع الأهلي في حقبة الثمانينات كان رمزاً للأناقة والفخامة، وعهد جديد من الاستقرار والنجاح začal في هذا الوقت. ويعود هذا الإرث إلى هذا الوقت من خلال فريق "يبرد القلب"، الذي يؤكد على أن الأهلي لا يزال "عنوان الأناقة" في كرة القدم السعودية. وحتى إذا كان الهبوط يصنع هذا المجد، فإننا سنبقى جميعاً على الطريق الصحيح".
وأضاف الفراج: "يجب أن ندرك أن هذا الإنجاز لا يأتي بسهولة، بل يأتي بعد سنوات من العمل الجدي والاستقرار الفني والإداري. وبالفعل، فإن استقرار الأهلي تحت قيادة الأستاذ خالد الغامدي، وأسلوب اللعب القتالي الذي ظهر للفريق، جعلا الأهلي "ترمومتراً" للنجاح والنموذج المثالي للنجاح في كرة القدم السعودية".
وحذر الفراج من أن الهبوط يصنع هذا المجد، وقال: "إذا كان الهبوط يصنع هذا المجد، فيجب أن نندد بذلك في كل مكان. ولكننا لن نقبل ذلك، لأننا نريد أن نقدم للجمهور والوطن إنجازات واضحة والنجاح في كل مسابقة".
وقال الفراج: "كان الأهلي في حقبة الثمانينات أكثر من مجرد نادٍ رياضي، بل كان "برستيج" يبحث عنه كل محب للشياكة. وكان هذا الإرث يعود بقوة من خلال فريق "يبرد القلب"، الذي يؤكد على أن الأهلي لا يزال "عنوان الأناقة" في كرة القدم السعودية".
وشدد الفراج على أهمية استقرار الفريق، وقال: "لا يمكن للفريق أن ينجح دون الاستقرار الفني والإداري. وبالفعل، فإن استقرار الأهلي تحت قيادة الأستاذ خالد الغامدي، وأسلوب اللعب القتالي الذي ظهر للفريق، جعلا الأهلي "ترمومتراً" للنجاح والنموذج المثالي للنجاح في كرة القدم السعودية".
وأكد الفراج على أهمية روح "الأخضر والأبيض" التي يظهرها الأهلي على ملعب راشد، وقال: "يجب أن ندرك أن روح "الأخضر والأبيض" التي يظهرها الأهلي على ملعب راشد، هي روح "الإيمان" والقوة التي تجعلنا ننجح في كل مسابقة".
وقال الفراج: "يجب أن ندرك أن هذا الإنجاز لا يأتي بسهولة، بل يأتي بعد سنوات من العمل الجدي والاستقرار الفني والإداري. وبالفعل، فإن استقرار الأهلي تحت قيادة الأستاذ خالد الغامدي، وأسلوب اللعب القتالي الذي ظهر للفريق، جعلا الأهلي "ترمومتراً" للنجاح والنموذج المثالي للنجاح في كرة القدم السعودية".
وأشار الفراج إلى أن الفريق الأهلاوي يؤكد على أن هذا الإنجاز لا يأتي من فراغ، بل يأتي من سنوات من العمل الجدي والاستقرار الفني والإداري. وقال: "يجب أن ندرك أن هذا الإنجاز لا يأتي من فراغ، بل يأتي من سنوات من العمل الجدي والاستقرار الفني والإداري".
وأخيراً، قال الفراج: "يجب أن ننعم بذهول هذا الإنجاز، وأن نلتزم بثقافة الاستقرار والإيمان في كرة القدم السعودية. فإذا كان الهبوط يصنع هذا المجد، فإننا سنبقى جميعاً على الطريق الصحيح".











