مصر تستعد لمونديال 2026 بمواجهات قوية أمام البرازيل وأوروبا

تحضيرات مكثفة لمونديال 2026
أكدهاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن مشاركة "الفراعنة" في نهائياتكأس العالم 2026 التي ستقام في كل منالولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، ستواجه تحديات لوجستية معقدة وغير مسبوقة، تختلف تمامًا عن النسخ الماضية. وأوضح أبو ريدة خلال اجتماعه بلجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب أن اتساع الرقعة الجغرافية للدول المستضيفة سيجبر المنتخب على قطع مسافات طويلة.
برنامج الإعداد ومواجهات ودية قوية
وفيما يخص برنامج الإعداد، كشفرئيس اتحاد الكرة عن خوضالفراعنة مباراة ودية أمامالبرازيل يوم 6 يونيو المقبل، إضافة إلى مواجهة أحدالمنتخبات الأوروبية قبل السفر إلى كأس العالم. ويلتقي أبو ريدة بالجهاز الفني يوم 23 مايو لوضع الرتوش الأخيرة على معسكر التحضير النهائي.
ثقة في الجهاز الفني واللاعبين
كما أعرب أبو ريدة عن سعادته بوجود "التوأم" (حسام وإبراهيم حسن) على رأس القيادة الفنية للمنتخب في هذا المحفل العالمي، خاصة بعد تاريخهما الحافل كلاعبين فيمونديال 1990. وأكد ثقته المطلقة في القائمة المختارة قائلًا: "اللاعبون رجال وقت الشدائد، وهدفنا تحقيق إنجاز يليق باسم وتاريخ الكرة المصرية".
رؤية المدير الفني للمنتخب
بدوره أكدحسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، أن "الفراعنة" نجحوا في استعادة مكانتهم بقلوب الجماهير، مشيرًا إلى أن الالتفاف الشعبي حول المنتخب في الآونة الأخيرة بات يفوق الانتماء للأندية، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الجهاز الفني واللاعبين.
خطة الاستعداد ومواجهة الكبار
وخلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، استعرض "العميد" ملامح خطة الاستعداد لكأس العالم 2026، موضحًا فلسفته في تطوير الأداء وكسر حاجز الخوف، مشددًا على أن المنتخبات لا تتطور إلا بمواجهة الكبار، مؤكدًًا الإصرار على خوض مباريات ودية أمام مدارس كروية عالمية ومختلفة لرفع المستوى الفني والبدني.
التطور المذهل للكرة الإفريقية
كما اعترف المدير الفني بتطورالكرة الإفريقية المذهل، مؤكدًا أن النتائج لم تعد تُحسم بالتاريخ بل بالجهد والعمل المتكامل. وأثنىحسام حسن على التنسيق المستمر معهاني أبو ريدة، لتذليل كافة العقبات اللوجستية، كما خص بالإشادة مجموعة اللاعبين المحترفين وعلى رأسهمالقائد محمد صلاح.
رسالة للجماهير المصرية
واختتم حسن تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يتطلب الحفاظ على سمعةالكرة المصرية أقصى درجات العمل والانضباط، قائلًا: "أنا سعيد لأن المنتخب عاد ليكون مصدر السعادة الأول لكل المصريين في الداخل والخارج".










