تصعيد إسرائيلي في لبنان يؤدي إلى مقتل مسعفين ووصف بأنه "جريمة حرب جديدة

تعاقبت الغارات الإسرائيلية على البلدات الحدودية جنوب لبنان، حيث قتل ما لا يقل عن 8 أشخاص، بينهم 3 مسعفين، عندما استهدف الجيش الإسرائيلي مناطق متفرقة في المنطقة. هذا التصعيد الميداني الواسع، الذي وصفه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بـ"جريمة حرب جديدة"، يأتي في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي ضرباته وعمليات النسف في البلدات الحدودية، معلنا تدمير شبكة أنفاق ضخمة تابعة لحزب الله.
تدمير أنفاق حزب الله
وأفاد الجيش الإسرائيلي عن عثور وحداته على نفقين ضخميين تابعة لحزب الله، واعتبار أن هذا التدمير يهدف إلى وقف الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها إسرائيل، والتي وصفتها الحكومة الإسرائيلية بأنها "تهديد كبير" لمنطقة "ناقصية" في جنوب لبنان. ووفقاً لبيان من الجيش الإسرائيلي، استخدمت وحداته أكثر من 450 طناً من المتفجرات لهدم هذه الأنفاق، التي وصفتها الحكومة الإسرائيلية بأنها "منشأة عسكرية ضخمة تحت الأرض".
وصف بيروت لأحداث الهدنة
وفي السياق ذاته، وصفت بيروت قتل إسرائيل مسعفين جنوبي لبنان بـ"جريمة حرب"، مشيرة إلى أن هذا التصعيد الميداني يعتبر انتهاكًا прямًا لاتفاق الهدنة الممددة بين إسرائيل ولبنان. ووصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام هذه الأحداث بأنها "جريمة حرب جديدة"، مشددًا على أن استهداف الضحايا المدنيين يعد انتهاكًا لا يمكن تبريره.
أخبار عن الاضطرابات في لبنان
وتتواصل الاضطرابات في لبنان، حيث حثت الحكومة اللبنانية على إخلاء القوات الإسرائيلية من البلاد، وناشدت المجتمع الدولي التدخل لوقف الأعمال العدائية. كما يتواصل حزب الله في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل، فيما يتواصل الجيش الإسرائيلي في الضربات العسكرية في لبنان. ويعكس هذا التصعيد على خلفية سريان الهدنة الممددة بين إسرائيل ولبنان، وتعكس تضارب الرؤى بين الحكومة الإسرائيلية ولبنان بشأن إخلاء الضربات العسكرية.
تطورات الهدنة
وتواصل الحكومة الإسرائيلية في تعزيزها لخط "الخط الأصفر"، وهو خط يفصل 10 قرى لبنانية عن بقية المناطق. كما يتواصل حزب الله في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل، فيما يتواصل الجيش الإسرائيلي في الضربات العسكرية في لبنان. ويعكس هذا التصعيد على خلفية سريان الهدنة الممددة بين إسرائيل ولبنان، وتعكس تضارب الرؤى بين الحكومة الإسرائيلية ولبنان بشأن إخلاء الضربات العسكرية.
قمة إسرائيلية في توجيهاتها لضرباتها
وفي سياق متصل، أكدت الحكومة الإسرائيلية على استمرارها في الضربات العسكرية في لبنان، مشيدة على استمرارها في وقف الهدنة الممددة. كما اتخذت الحكومة اللبنانية موقفاً واضحاً ضد هذه الضربات، وصفتها بأنها "جريمة حرب جديدة". ويعكس هذا التصعيد على خلفية سريان الهدنة الممددة بين إسرائيل ولبنان، وتعكس تضارب الرؤى بين الحكومة الإسرائيلية ولبنان بشأن إخلاء الضربات العسكرية.











