---
slug: "vzucy3"
title: "المليونى الماليون يعانون من \"الرمال المتحركة\" الفرنسية"
excerpt: "بعد 9 سنوات من قدوم القوات الفرنسية لإنقاذ حكومة باماكو، يتواصل الصراع المالي، حيث تمكنت المجموعات المسلحة من السيطرة على مدن بينها كيدال الإستراتيجية شمالي البلاد، وقتلت وزير الدفاع ساديو كمارا، في مواجهات قرب العاصمة باماكو."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/48bc225ff33a0c84.webp"
readTime: 2
---

## أزمة مالي: لماذا يعتبر الصراع "الرمال المتحركة"?

لا تعيش مالي فترة من الهدوء الحذر حتى تعود للواجهة مجددا عبر صدامات بين الحكومة ومناوئيها، والتي كان آخرها فجر 25 أبريل/نيسان الماضي، عندما هاجمت جماعات مسلحة قواعد عسكرية إستراتيجية ومدنا مهمة بينها العاصمة باماكو، وحققت تقدما كبيرا على حساب الجيش. يحاول هذا المقال فهم الوضع الحالي في هذا البلد الذي يتنقل بين الانقلابات العسكرية.

صحيح أن الهجوم لا يمثل سابقة حيث نجحت الجماعات المسلحة سابقا في السيطرة على مناطق واسعة في شمال البلاد، لكنه يمثل نقلة نوعية في الصراع على السلطة بين المجلس العسكري من جهة وهذه الجماعات من جهة أخرى، والذي لا يبدو المستعمر التاريخي –فرنسا– بعيدا عنه. يعتبر هذا الهجوم قفزة مفاجئة في شكل الصراع، حيث تمكنت المجموعات المسلحة من السيطرة على مدن بينها كيدال الإستراتيجية شمالي البلاد، وقتلت وزير الدفاع ساديو كمارا، في مواجهات قرب العاصمة باماكو.

## ماذا حدث في مالي؟

فوق ذلك، التوغل الفرنسي في مالي منذ 2013، الذي كان من المقرر استئنافه في عام 2016، لم يؤد إلى نتائج متوقعة. في عام 2022، تمكن الماليون من استعادة ما خسروها من أراضيها، بعدما استولت فرنسا على مناطق واسعة من الشمال، وتمكنت الجماعات المسلحة من استعادة هذه المناطق، وتمكنت المجموعات المسلحة من استعادة ما خسروها من أراضيها. تمكن الماليون من استعادة ما خسروها من أراضيها، بعدما استولت فرنسا على مناطق واسعة من الشمال، وتمكنت الجماعات المسلحة من استعادة هذه المناطق. 

## ما هي أسباب عدم نجاح فرنسا في مالي؟

فبعد 9 سنوات من قدوم القوات الفرنسية لإنقاذ حكومة باماكو، يتواصل الصراع المالي، حيث تمكنت المجموعات المسلحة من السيطرة على مدن بينها كيدال الإستراتيجية شمالي البلاد، وقتلت وزير الدفاع ساديو كمارا، في مواجهات قرب العاصمة باماكو. يعتبر هذا الهجوم قفزة مفاجئة في شكل الصراع، حيث تمكنت المجموعات المسلحة من السيطرة على مدن بينها كيدال الإستراتيجية شمالي البلاد، وقتلت وزير الدفاع ساديو كمارا، في مواجهات قرب العاصمة باماكو. 

## ما هي المستقبل لأزمة مالي؟

يبدو أن الوضع الأمني في مالي لا يزال مضطربا، حيث تواصل الحكومة العسكرية العمل على استعادة المدن التي خسرتها خلال الأيام الماضية، مما يعني صعوبة التكهن بموعد توقف هذه الهجمات ولا ما الذي يمكن أن يترتب عليها. يعتبر هذا الهجوم قفزة مفاجئة في شكل الصراع، حيث تمكنت المجموعات المسلحة من السيطرة على مدن بينها كيدال الإستراتيجية شمالي البلاد، وقتلت وزير الدفاع ساديو كمارا، في مواجهات قرب العاصمة باماكو.
