الخارجية الإيرانية تنفي وجود برنامج لجولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة

عدم وجود برنامج مفاوضاتي جديد
أكدإسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي أن الحكومة الإيرانية لا تمتلك أي برنامج أو جدول زمني للجولة القادمة من المفاوضات معالولايات المتحدة الأمريكية. جاء هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية حول مضيق هرمز وتستمر فيه الاتهامات المتبادلة بشأن خرق وقف إطلاق النار.
انتقادات طهران للولايات المتحدة
في نفس البيان، انتقد بقائيالولايات المتحدة لاعتدائها على وقف إطلاق النار منذ بداية تنفيذه، مؤكدًا أن واشنطن أبلغت الوسيط الباكستاني بفرض حصار بحري على السفن الإيرانية في المضيق. وأضاف المتحدث أن هذا الحصار يُعد انتهاكًا واضحًا للاتفاقيات المتفق عليها، وأنه لا يمكن لإيران أن تغفل عن الهجمات الأمريكية السابقة التي وقعت أثناء مفاوضات سابقة.
مقترح العشرة بنود للوسيط الباكستاني
أفاد المتحدث أن طهران قدمت للوسيط الباكستانيمقترحًا مكوّنًا من عشرة بنود يهدف إلى تخفيف التوترات وإعادة فتح مضيق هرمز على أسس آمنة. وأشار إلى أن الطرف الأمريكي هو من يغيّر مواقفه باستمرار، ويطلق تصريحات إعلامية متناقضة، ما يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق ثابت.
خلفية وقف إطلاق النار في لبنان
يذكر المتحدث أن جزءًا من الاتفاق السابق شمل وقف إطلاق النار فيلبنان، وأن إيران وافقت على فتح مضيق هرمز بناءً على هذا الشرط. إلا أنالولايات المتحدة، بحسب ما يزعمه المتحدث، قد خالفت عهده فيما يخص الحفاظ على الهدنة في لبنان، رغم قبولها الظاهر لها في البداية.
عدم ثقة طهران بالجانب الأمريكي
أكد إسماعيل بقائي أنالإيران لا تثق في الجانب الأمريكي، مستندًا إلى ما وصفه بـ"خيانة الدبلوماسية المستمرة" التي ارتكبتها واشنطن على مدى سنوات. وأضاف أن طهران لم تتلق أي عرض جدي يرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وأن المؤشرات الحالية تدل على عدم جدية الولايات المتحدة في متابعة مسار دبلوماسي حقيقي.
ردود فعل المجتمع الدولي
دعا المتحدث المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الأمن البحري فيمضيق هرمز، مؤكدًا أن أي تهديد من قبلالولايات المتحدة أوإسرائيل سيقابل برد قوي من إيران. وأوضح أن الأمن في المضيق كان مستقرًا قبل ما وصفه بالاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية.
خطوات مستقبلية وإشارات إلى التفاوض
ختامًا، صرح المتحدث بأن إيران ستتخذالقرار المناسب بشأن المشاركة في أي جولة مفاوضات مستقبلية، مع التأكيد على أن أي اتفاق محتمل معالولايات المتحدة سيتضمن ضمانات عملية تحمي المصالح الإيرانية. وأشار إلى أن طهران ستستمر في مراقبة سلوك الطرف الأمريكي عن كثب، وستبقى مستعدة للرد على أي انتهاك جديد للاتفاقيات القائمة.
التوقعات المستقبلية تشير إلى أن الجدل حول مضيق هرمز سيستمر، مع احتمالية عودة المفاوضات تحت رعاية دولية إذا ما توفرت الضمانات الكافية التي تلبي مطالب طهران، ما قد يفتح آفاقًا لتخفيف التوترات في المنطقة.











