سفينة الصيد الإيرانية "شاهين 2" تختفي مع 17 بحارا في بحر عمان

اختفاء السفينة الإيرانية
انقطع الاتصال بسفينة الصيد الإيرانية "شاهين 2" وطاقمها المكون من17 فردا، بينهمبحار باكستاني، بعد مغادرتها ميناءكنارك في محافظةسيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران في الخامس من مايو/أيار الماضي. آخر اتصال بالسفينة كان عند الساعة12:30 فجرا من السابع من مايو/أيار، على بعد70 ميلا من السواحل العمانية، خلال الأيام الأولى من وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا.
رواية العائلة
نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عننويد بلوش (شقيق ربان السفينةحميد بلوش) قوله إن صيادي سفن أخرى أفادوا بأن مروحية أمريكية حلقت فوق سفن الصيد الموجودة في المنطقة وأطلقت قذائف مضيئة لتفريقها. وأضافبلوش أن السفن تمكنت، بعد نحونصف ساعة، من التواصل والاطمئنان إلى بعضها، باستثناء سفينة "شاهين 2″، التي انقطع الاتصال بها ولم يظهر أي أثر لها أو لطاقمها منذ ذلك الحين.
البحث عن المفقودين
تواصلت عائلات المفقودين مع الهلال الأحمر والصليب الأحمر وسفارتي عمان وباكستان بحثا عن معلومات بشأن السفينة، من دون التوصل إلى نتيجة. وتقول الأُسر إن عدم العثور على حطام السفينة أو جثث أفراد طاقمها يدفعها إلى الاعتقاد بإمكان بقائهم على قيد الحياة، مع طرحها فرضية احتجازهم في مكان ما داخل عُمان. ويأتي هذا في سياق توتر أمني وبحري متواصل في بحر عمان والممرات المؤدية إلى مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب بين إيران وأمريكا يوم28 فبراير/شباط الماضي.
الخلفية
تقعكنارك على ساحلمكران في محافظةسيستان وبلوشستان، ويشكل الصيد البحري مصدر رزق رئيسيا لعدد من أسرها. ووفقا لتقرير "إرنا"، عادت سفينة "شاهين 2" إلى البحر بعد فترة توقف للعمل خلال الحرب. ويشكل اختفاء السفينة جزءا من التوترات المتواصلة في المنطقة، حيث تتصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية وتأثيرها على العلاقات الدولية.
التطورات المستقبلية
يبقى مصير سفينة "شاهين 2" وطاقمها مجهولا، بينما تواصل عائلات المفقودين البحث عن إجابات. ويبدو أن الأيام القادمة ستشهد مزيدا من الضغط الدولي للكشف عن الحقائق حول اختفاء السفينة، فيما تتصاعد المخاوف من تدهور الوضع الأمني في بحر عمان والممرات البحرية الحيوية في المنطقة. وسيظل مستقبل العلاقات بين إيران وأمريكا والعمان متأثرا بهذه التطورات، مع تصاعد المخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة.











