---
slug: "vusfbr"
title: "الاتحادات القارية الثلاثة تطالب بفيفا تحقيقًا مستقلاً حول اقتراح بيع حقوق كأس العالم"
excerpt: "اتحاد أوروبا لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ينتقدون فيفا ورئيسها جياني إنفانتينو لاعتبارهم أن طريقة طرح بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم خالفة للثقة وتستدعي"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/910e277cb0ec6af8.webp"
readTime: 2
---

أعربت ثلاث اتحادات قارية – يوفا، كونكاكاف، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم – عن استنكارها للخطوات التي اتخذتها فيفا ورئيسها جياني إنفانتينو فيما يتعلق بالمقترح المتعلق ببيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم. وجدت الاتحادات أن ما تم تقديمه لا يتماشى مع مبادئ الشفافية والنزاهة التي يجب أن تحكم إدارة كرة القدم على المستوى العالمي.

في بيان مشترك نُشر يوم الاثنين، وصفت الاتحادات الثلاثة ما حدث بأنه خرق جوهري للثقة وخداع، مشيرة إلى أن الأزمة تجاوزت مجرد خلاف إداري لتطرح تساؤلات حول نزاهة القيادة. وأكدت أن المشكلة لا تقتصر على طريقة اتخاذ القرار، بل تمتد إلى أساسيات النزاهة التي يجب أن تسود اللعبة والمسؤولين المنتخبين لإدارتها.

انتقدت الرسالة أسلوب فيفا الأخير في مخاطبة نواب ورؤساء الاتحادات الأعضاء الـ211، معتبرة أن الاعتراف بوجود أخطاء لا يكفي لتفسير الأزمة، وأن وصف الأمر بفشل في التواصل لا يعكس الواقع. وأشارت إلى أن تقديم المقترح ضمن جدول زمني ضيق، دون مشاورات حقيقية، ودفعه إلى موعد نهائي قبل إتاحة الوقت الكافي للاتحادات الأعضاء لدراسة الشروط، لا يمكن اعتباره مجرد سهو إداري.

كما شددت الاتحادات على أن النهج المتبع يهدف إلى تقليل فرص التدقيق والمراجعة، وأن فيفا لم تعترف بأن فكرة بيع الحصة كانت قرارًا خاطئًا من الأساس. بناءً على ذلك، رفضت الاتحادات أن تتولى فيفا إعداد المراجعة الخاصة بالأحداث، وطالبت بإجراء تحقيق مستقل تمامًا، بعيدًا عن إدارة الاتحاد الدولي وموظفيه وأي طرف آخر داخل كرة القدم.

دعت الاتحادات إلى حفظ جميع الوثائق والسجلات المتعلقة بالملف وفقًا لتوجيهات يوفا بشأن حفظ المستندات ذات الصلة. كما أثارت تساؤلات حول اجتماع القيادة الذي عُقد في المغرب، مشيرة إلى أن عددًا محدودًا من المسؤولين المنتخبين حضروا، دون دعوة أعضاء مجلس فيفا أو ممثلي الاتحادات الأعضاء للمشاركة.

رأت الاتحادات أن اختيار عدد محدود من أعضاء لجنة إدارة فيفا للاجتماع خارج زيورخ، بدلاً من استدعاء القيادة إلى مقر الاتحاد الدولي لمواجهة القضية مباشرة، يزيد من المخاوف بشأن طريقة إدارة الملف. وفي ختام رسالتها، اتهمت الاتحادات إنفانتينو باتباع أسلوب لا يتناسب مع الجهة المؤتمنة على إدارة كرة القدم، مؤكدةً أن اللعبة تحتاج إلى قيادة تقوم على المساءلة والانفتاح بدلاً من فرض السيطرة.

تجدد الاتحادات الثلاثة موقفها الجماعي، مستندةً إلى مسؤوليتها تجاه كرة القدم، داعيةً إلى الحفاظ على وحدة اللعبة وقيادتها بطريقة تخدم مؤسساتها دون السعي إلى هيمنة فردية.
