السفن الآسيوية تعبر هرمز أولاً والناقلات الغربية تتردد

السفن الآسيوية تعبر هرمز أولاً
تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز مع استمرار وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يرى مسؤولون تنفيذيون بقطاع الشحن البحري أنالسفن الآسيوية قد تكون أول العائدين إلى الممر المائي. وتستفيد هذه السفن من قدرة أعلى على تحمل المخاطر ومرونة أكبر في التعامل مع الرسوم، مقابل تردد أوسع لدى الشركات الغربية المقيدة بالعقوبات.
تأثير وقف إطلاق النار على حركة الملاحة
وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران أثر بشكل كبير على حركة الملاحة في مضيق هرمز. حيث تعانيمئات الناقلات والسفن من عدم القدرة على عبور المضيق منذ نهاية فبراير/شباط، ما ألحق أضراراً كبيرة بإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وتشير التقارير إلى أن بعض الناقلات وسفن الشحن تمكنت من مغادرة الخليج، ولكن إيران عادت إلى فرض سيطرتها عبر إطلاق النار وإصدار أوامر لسفن أخرى بالعودة.
دور الدعم الحكومي في عبور المضيق
يقوللاري جونسون، رئيس قسم الشحن العالمي في ميركوريا، إن الشركات التي لا ترى مشكلة في عدم الامتثال لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي قد تبقى أمامها معضلة السلامة. ويضيف جونسون أن السفن التي تمكنت من العبور كانت في الغالب مملوكة لحكومات، أو استفادت من اتصالات مباشرة مع إيران أو من دعم بحري رسمي. ويشير إلى أنالدعم الحكومي يمكن أن يلعب دوراً كبيراً في عبور المضيق.
تأثير الرسوم على حركة الملاحة
تسعىطهران إلى إحكام قبضتها على المضيق عبر فرض رسوم مرور، ما يزيد تعقيد عودة الشركات الغربية إلى الممر. ويقولأندرو جاميسون، المدير المشارك في ذراع الشحن التابعة لشركة جونفور، إن ارتفاع التكاليف واستمرار المخاوف الأمنية قد يواصلان التأثير في حركة المرور عبر مضيق هرمز. ويتوقع أن تظل علاوة مخاطر الحرب مرتفعة على المدى القصير.
مستقبل حركة الملاحة في هرمز
تعكس هذه التطورات احتمال أن تكون عودة الملاحة تدريجية وغير متوازنة، حيث تتحرك السفن المدعومة حكومياً أولاً، بينما تبقى الشركات التجارية الغربية أكثر حذراً إلى حين اتضاح المشهد الأمني والقانوني في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. ويبقى السؤال حول ما إذا كانتالحكومات ستتمكن من إيجاد حلول لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.











