مصطفى محمد يبدل في خسارة نانت أمام رين بدري برتون

خسارة نانت أمام رين في الدربي الغربي
سجلنانت هزيمة جديدة على أرضرين في الجولة الواحدة والثلاثين منالدوري الفرنسي، وذلك مساء يوم الأحد 26 أبريل 2026 على ملعب ستاد رين. شهد اللقاء تدخلاً لللاعبمصطفى محمد كبديل في الدقائق الأخيرة، في إطار حملة الدوري التي تستبدل أسماء اللاعبين بأسماء ضحايا التمييز لتسليط الضوء على القضايا الإنسانية.
تفاصيل اللقاء وإجراءات التحكيم
افتتح رين المباراة باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة، نفذهاإستيبان لوبول ليسجل هدفاً مبكراً ألقى بظلاله على أداء نانت. استمر الفريقان في تبادل الهجمات، حتى وصلإيجناتوس جانجو إلى شباك رين قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول ليسجل هدف التعادل لنانت. في الدقيقة التاسعة وخمسين، ألغت تقنية الفيديو هدف لوبول الأصلي بحكم التسلل، ما أعاد التوازن للقاء.
مشاركة مصطفى محمد واللاعب المغربي يوسف العربي
مع اقتراب نهاية اللقاء، دخل المدرب نانتمصطفى محمد في الدقيقة السابعة والثمانين، يرافقه اللاعب المغربييوسف العربي، في محاولة لتجديد الهجوم والبحث عن هدف الفوز. وعلى الرغم من الجهود المبذولة، توجت المباراة بهدف إضافي لرين سجلهفالنتين روجنيه في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2)، لتقفل المباراة بنتيجة 2-1 لصالح رين.
أثر النتيجة على جدول الترتيب
بفضل الفوز، ارتفع رصيدرين إلى56 نقطة ليحتل المركز الخامس، وهو ما يعزز فرصه في المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. بالمقابل، يبقىنانت في المركز السابع عشر قبل الأخير برصيد20 نقطة، متأخراً بفارق تسعة نقاط عن منطقة البقاء، ما يزيد من ضغوطه لتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية.
خلفية الصراع بين الفريقين
يُعد هذا اللقاء رقم109 في تاريخ مواجهات نانت وريـن، وهو ما يُعرف بـ "دربي الغرب". تاريخياً، يظلالكناري الأكثر انتصاراتاً برصيد45 فوزاً، بينما يعاني نانت من سلسلة سلبية تشملخمسة هزائم وثلاث تعادلات في آخر ثماني مواجهات بينهما.
حملة اسم "لو" ومبادرة التوعية
ارتدىمصطفى محمد قميصاً يحمل اسم"لو"، في إطار مبادرة الدوري الفرنسي التي تستبدل أسماء اللاعبين بأسماء ضحايا التمييز، لتسليط الضوء على القصص الإنسانية خلف هذه القضايا وتوجيه الانتباه إلى ضرورة المساواة والاحترام في الرياضة.
توقعات مستقبلية للفرق
مع اقتراب نهاية الموسم، سيحتاجنانت إلى انتعاش سريع لاستعادة نقاطه وتفادي خطر النزول، خاصة مع بقاء عدد محدود من المباريات. بينما يواصلرين سعيه لتقوية موقعه في المراكز المتصدرة، مع تطلعه إلى ضمان مقعد في دوري الأبطال. سيحدد اللقاءان القادمان في جولة 32 مستقبل كل فريق، وستكون الأهداف واضحة للجماهير التي تترقب مفاجآت جديدة في صراع الدوري الفرنسي.











