---
slug: "vq490y"
title: "وزير الخارجية الإيراني يبحث في بغداد الأمن والملاحة ومخرجات اتفاق واشنطن وطهران"
excerpt: "يبحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بغداد الأمن والملاحة ومخرجات اتفاق واشنطن وطهران، في زيارة تركزت على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز الاستقرار في المنطقة، بعد انتهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/45018ecf725dc48b.webp"
readTime: 3
---

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة من اللقاءات الرسمية في العاصمة العراقية بغداد، في إطار زيارة تركزت على بحث التطورات الأمنية في المنطقة والعلاقات الثنائية بين إيران والعراق.

ومن بين الملفات التي تناولها المباحثات، كانت تداعيات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بما في ذلك حالة انعدام الأمن التي فُرضت على مضيق هرمز، إضافة إلى مخرجات اتفاق طهران وواشنطن.

ودعت زيارة عراقجي إلى تجنيب المنطقة مزيدا من التوتر، حيث أكد الرئيس العراقي نزار آميدي على أهمية الاحتكام إلى حوار يهيئ لبيئة أكثر استقرارا، ويؤسس لتفاهمات مستدامة تعالج الملفات العالقة وتخدم الأمن والاستقرار.

وأشار آميدي إلى أن العراق يدعم كل إجراء يعزز السلم الإقليمي، ويحفظ سيادة الدول، ويسهم في تسوية الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية، بعيدا عن التصعيد واستخدام القوة.

من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الإيرانية عن تقدير بلادها لمواقف العراق وسعيه لاحتواء الأزمات وتقريب وجهات النظر، لافتا إلى حرص بلادها على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك وتهيئة أرضية أوسع للتعاون والتفاهم إزاء القضايا والمستجدات الراهنة.

وخلال لقائه رئيس وزراء العراق علي الزيدي، استعرض وزير الخارجية الإيراني تفاصيل الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة.

وقال الزيدي إن العراق يقف مع أولوية إنهاء الحروب واعتماد الحوار والمفاوضات لتثبيت الاستقرار في المنطقة، وهو ما سيعزز فرصة التنمية للشعوب المتجاورة.

ونقل البيان عن عراقجي تأكيده دعم بلادها للعراق والعمل والتنسيق المشترك لتعزيز العلاقات والتعاون الثنائي.

كما التقى عراقجي رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، واستعرض معه مواقف طهران بشأن التطورات الأمنية الراهنة في المنطقة، لا سيما الهدنة الأخيرة.

وجدد الحلبوسي موقف بلاده الذي يدعم الجهود الدبلوماسية الهادفة لترسيخ الحوار وتغليب الحلول السلمية في معالجة الأزمات والنزاعات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وضمن جدول أعماله، التقى وزير الخارجية الإيراني مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، وجرى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفيما يتعلق بالرؤية الإيرانية للأمن الإقليمي، أعلن عراقجي استعداد بلادها للحوار والتفاعل بين الدول المطلة على الخليج لإنشاء آلية أمنية جماعية.

وأعرب عن أمله في أن تسعى جميع دول المنطقة إلى صياغة أمن إقليمي يشمل كافة الدول، بمنأى عن تدخل القوى العسكرية من خارجها، ويغطي الأبعاد الأمنية والاقتصادية والتنموية كافة.

وفي سياق متصل بملف الملاحة، أكد عراقجي أن إيران ستتخذ التدابير اللازمة وستتعاون مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز، مشيرا إلى أنها ستجري محادثات مع دول أخرى في المنطقة في هذا الصدد.

وتأتي زيارة عراقجي إلى بغداد في ظل تصعيد متجدد بين واشنطن وطهران، على الرغم من انخراط البلدين في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأها العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وأكدت مذكرة التفاهم التي توصلت لها إيران والولايات المتحدة في 18 يونيو/حزيران 2026، وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي أمام إمدادات الطاقة العالمية.

## زيارة عراقجي إلى بغداد: أهداف ومخرجات 

استعرضت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد مواقف بلادها نحو التطورات الأمنية الراهنة في المنطقة، بما في ذلك الهدنة الأخيرة، وضمن جدول أعماله لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
