---
slug: "vpy1he"
title: "إيران تواجه مفاوضات نووية معقدة حول اليورانيوم المخصب"
excerpt: "مفاوضات إيران مع أمريكا وإسرائيل تعثر حول مخزون اليورانيوم المخصب البالغ 10 آلاف كيلوغرام، تهديدات عسكرية متواصلة وأزمة ثقة تعيق التسوية الدبلوماسية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5488c768493b06e3.webp"
readTime: 2
---

## إيران تواجه مفاوضات نووية معقدة حول اليورانيوم المخصب

تستمر المفاوضات بين إيران وأمريكا وإسرائيل حول مخزون اليورانيوم المخصب، في ظل تهديدات عسكرية متواصلة وأزمة ثقة تعيق التسوية الدبلوماسية. يبلغ إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب **10 آلاف كيلوغرام**، وفقًا لأحدث تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

## تعقيدات المفاوضات النووية

تشير تقديرات غربية إلى أن مهلة إيران الجديدة للتخلص من مخزونها النووي لن تكون أكثر من **أسابيع أو ربما أيام**، وهو ما تعترض عليه إيران بحجة أنها لا تنوي إنتاج سلاح نووي أصلا. وتقدم إيران مقترحًا بديلًا لمبدأ "**تصفير التخصيب**" تسميه "**تصفير التخزين**"، أي عدم مراكمة مخزون قابل للاستخدام العسكري من اليورانيوم المخصب، مع الحفاظ على بنية مشروعها النووي بتقنياته كاملا داخل أراضيها.

## الضربات الجوية والرقابة الدولية

فاقمت الضربات الجوية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية مؤخرًا الأزمة بدلا من حلها، حيث باتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عاجزة عن التأكد من حجم مخزون اليورانيوم المخصب أو تحديد أماكن تخزينه. وتشير تقديرات غربية وإسرائيلية إلى أن كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب مخزنة داخل أنفاق محصنة، أو دفنت تحت الأنقاض بسبب القصف.

## شروط إيران للتفاوض

وربطت طهران أي تنازل يمكن أن تقدمه في المفاوضات بثلاثة شروط، لم تعلن عنها صراحة، لكنها تشير إلى ضرورة الحفاظ على حقوقها النووية. ووفقا لتقرير، فإن حديث **بنيامين نتنياهو** عن "إخراج اليورانيوم من إيران" يشير إلى سيناريو أو نية لتنفيذ عملية عسكرية يحتمل أن تشمل تدخلا عسكريا بريا جزئيا يهدف للوصول إلى اليورانيوم المخصب وتأمينه أو تدميره.

## مستقبل المفاوضات النووية

في 11 أبريل/نيسان، استضافت **باكستان** جولة محادثات بين واشنطن وطهران لم تُفضِ إلى اتفاق، ولاحقا أُعلن عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة. يبدو أن المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا وإسرائيل ستواجه تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، وسط استمرار التهديدات العسكرية وأزمة الثقة.
