الشاب أحمد عيوش: صوت القرآن في شوارع غزة رغم الإعاقة والنزوح
·2 دقيقة قراءة
يتحرك الشاب أحمد عيوش بخطوات متثاقلة في شوارع قطاع غزة، يجر جسدا مصابا بشلل نصفي طولي في الجهة اليمنى، منذ طفولته عقب وقوعه من مكان مرتفع. لكنه اختار أن يجعل من صوته امتدادا لحركته، ويصدر صوتا قرآنيا يذيع على ميكروفون صغير يعمل ببطارية، ويسافر به إلى مختلف أنحاء القطاع.
يبدأ الشاب احمد نهاره في ساعات الصباح الأولى، ويخرج إلى الشوارع حتى الظهر، ثم يعود قليلا قبل أن يكرر الجولة حتى ما بعد العصر، ويضيف: "طول نهاري بلفلف (أتجول)، بدي (أريد) أكسب أجرا من الله وأكون سببا لهداية الناس". ويقدّر أنه يمشي نحو 15 كيلومترا في كل نهار، بين مناطق جنوب ووسط القطاع، متكئا على إرادته أكثر من قدرته الجسدية.
ويشرح الشاب أحمد أن فكره ليست مهنة بقدر ما هي رسالة، مضيفا: "هكذا تطوع للناس، لعل وعسى أن ترجع الناس وتتوب إلى ربنا"، معتبرا أن بث القرآن في الطرقات هو محاولة لزرع الهدوء في مساحة يطغى عليها الخوف والازدحام والقلق، ويحض على أن يبقى حاضرا في الطرقات لا في الخيام المنسية.
ويضيف الشاب أحمد أن بث القرآن في الطرقات ليس عشوائيا، بل يختار قرّاء يحظون بانتشار واسع بين الناس، من بينهم الشيخ هيثم الدخين، إضافة إلى ياسر الدوسري وهزاع البلوشي، وهي تلاوات يقول إن الناس تتفاعل معها وتخشع لسماعها في الطرقات.
ولكن، وراء هذا المشهد اليومي، تمتد حياة شخصية أكثر قسوة، يعتمد الشاب أحمد في معيشته على مساعدات متفرقة من "التكيات"، أو مبالغ بسيطة قد لا تتجاوز 20 شيكلا، تُصرف له من "أهل الخير" على الاحتياجات الأساسية وعلى شحن البطارية التي يعتمد عليها في عمله الوحيد.
ويذكر الشاب أحمد أن قصة إعاقته تعود إلى طفولته المبكرة، حين سقط من الطابق الثاني وهو في عمر 15 شهرا، مما أدى إلى شلل في الجهة اليمنى من جسده، ويضيف: "لقد كنت أعمل في بيع عطور بسيطة في الشارع قبل الحرب، وحقق دخلا محدودا، لكني كان يكفي لتسيير حياتي اليومية آنذاك".
ويشرح الشاب أحمد أن اليوم، وبعد فقدان المنزل والنزوح المستمر، لم يعد لديه سوى هذا الطريق: ميكروفون، وبطارية، وطريق طويل يمشيه كل يوم، ويضيف: "أنا لا أقدم نفسي كقصة بطولية، ولا أعرف أكثر من أن يسمع صوته كما هو".
اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.
يتبادل المليارديران إيلون ماسك وموكش أمباني الاتهامات حول إمكانية دخول ستارلينك إلى الهند، بينما تصرح مجموعة ريلاينس بترحيبها بالمنافسة وتنتظر موافقة الجهات التنظيمية.
نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.
تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق
في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.
استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد