أصفهان: مركز اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني يُطلب نقله أو تقليل تخصيبه

أصفهان: مركز اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني يُطلب نقله أو تقليل تخصيبه
الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تصريحٍ صدر يوم الثلاثاء، أشار إلى أنأكثر من 90% من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني يُحتفظ به في منشآت أصفهان، المدينة التي عُرفت بأنها هدفٍ رئيسي للغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية خلال حرب الـ12 يومًا في منتصف العام الماضي، وأصبحت كذلك مركزًا للتهديدات المستمرة في النزاع الحالي.
تصريحات رافائيل غروسي حول مخزون اليورانيوم
أعلنرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن الوكالة تمتلك صورًا من الأقمار الصناعية تُظهر أضرارًا واضحة على منشآت أصفهان، مؤكداً أنالمخزون ما زال محفوظًا هناك منذيونيو/حزيران 2025. وأضاف أنالوكالة تتطلع إلى تفتيش منشآت نطنز وفوردو في إيران، التي تُعَدّ أيضًا محتملًا لتخزين مواد نووية.
نقاشات مع روسيا وأوروبا حول نقل اليورانيوم
كشف غروسي عن وجود محادثات معروسيا ودول أخرى حول إمكانية نقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج إيران، أو خفض مستوى التخصيب عبر مزجه مع اليورانيوم غير المخصب. قال: «الأمر الأساسي هو أن تُغادر هذه المادة إيران أو تُخفض تخصيبها».
دور الأمم المتحدة والولايات المتحدة في الجهود الدولية
أشار غروسي إلى أن الوكالة شاركت في الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية التي جرت قبل اندلاع الحرب بين واشنطن وطهران فيفبراير/شباط 2025، لكنها لم تكن جزءًا من مفاوضات وقف إطلاق النار التي وسّطها باكستان. كما أشار إلى أن الوكالة تجري مناقشات منفصلة معالولايات المتحدة، غير رسمية مع إيران، في إطار سعيها لإيجاد حل سلمي.
تحليل: ما الذي يعنيه ذلك للمنطقة؟
يُظهر الوضع أنأصفهان لا تزال تُعدّ نقطة حيوية في برنامج إيران النووي، رغم الضربات المتكررة. يُتوقع أن يُعزز هذا الوضع التوتر بينإيران والغرب، خاصةً مع تصريحاتدونالد ترمب في العام الماضي بأن الهجمات الأمريكية تهدف إلى إيقاف تطوير إيران لأسلحة نووية، رغم رفض طهران للادعاءات بأن برنامجها سلمي.
آفاق المستقبل: التفاوض والإنفاذ
يؤكد غروسي أن أي اتفاق بينالولايات المتحدة وإيران سيتطلب إرادة سياسية قوية من طهران، مع ضرورة إقناعها بأهمية التفاوض. كما شدد على ضرورة إجراء عمليات تفتيش شاملة للمنشآت النووية داخل إيران، كجزء لا يتجزأ من أي اتفاق سياسي.
خاتمة: ما الذي ينتظر المنطقة؟
مع استمرار الضغوط الدولية، يُتوقع أن يُستمر الحوار حول نقل أو خفض التخصيب في أصفهان، ما قد يضع ضغطًا إضافيًا على طهران لتسوية الخلافات البحرية والبرية. إن أي تقدم في هذا الصدد سيشكل خطوة حاسمة نحو استقرار المنطقة، ويعكس قدرة المجتمع الدولي على التفاوض مع الأطراف المتنازعة دون اللجوء إلى العنف.











