عبد الله واد يصل إلى قرن من العمر: century من الصخب والسلطة في السنغال

عبد الله واد: قرن من العمر والصراع
يشهد السنغاليون اليوم عيد ميلادعبد الله واد، الرئيس السنغالي الأسبق، الذي يبلغ من العمر100 عامًا، بعد قرن من الصخب والسلطة في السنغال. ولدواد في مدينةسانت لويس على شاطئ نهر السنغال، في عائلة ثرية، وتلقى تعليمه في مدرسةويليام بونتي قربداكار، ثم تابع دراسته في ثانويةكوندورسيه المرموقة فيباريس.
النضال السياسي
انخرطعبد الله واد في النضال السياسي الأفريقي في خمسينيات وستينيات القرن المنصرم، حيث كان عضوا فاعلا في اتحاد طلاب أفريقيا السمراء، كما نشط محاميا فاعلا ومؤثرا في الدفاع عن قادة جبهة التحرير الجزائرية، وغيرها من القوى السياسية المناوئة للاستعمار. وتعرضواد للاعتقال والسجن عدة مرات، لكنه ظل يصارع من أجل حلمه بالرئاسة، حتى نجح في عام2000 في الفوز بالانتخابات الرئاسية، بعد17 سنة من النزال السياسي.
الرئاسة والسلطة
شغلعبد الله واد منصب الرئيس السنغالي لمدة12 عاما، حتى خسره في الانتخابات الرئاسية عام2012 على يد وزيره الأولماكي سال. وخلال فترة رئاسته، قامواد بتحويل وجه السنغال إلى ورشة إنجاز نوعية عبر منشآت ضخمة، غير أن بعض الانتقادات اتهمه بالفساد وتحكم نجلهكريم في كثير من مفاصل الحكم. ويُعتبرعبد الله واد من أبرز الشخصيات السياسية في السنغال، وقد ترك بصمته على تاريخ البلاد.
العلاقة مع الصوفية
يحظىعبد الله واد بعلاقة وثيقة مع الطريقة الصوفية الكبرى في السنغال وغرب أفريقيا، و特别 مع الطريقة المريدية. وقد كتبواد دراسة تبحث في العقيدة أو المذهب الاقتصادي للطريقة المريدية، فكك فيها فلسفة الطريقة التي تجمع بين الالتزام الروحي، وتقديس قيم العمل والإنتاج. ويظلواد يفزع إلى الطرق الصوفية كلما حزته أمر، داعيا إلى الصلاة والدعاء من أجل السنغال.
المستقبل
مع تقدمعبد الله واد في العمر، يظل مستقبله ومستقبل السنغال مرتبطين بشكل وثيق. ويظلواد يؤكد على أهمية العمل من أجل السنغال، ويتطلع إلى مستقبل أفضل للبلاد. ويخاطبواد شعبه قائلا إنه قطعا لم يكن المعني بعنوان "مئة عام من العزلة" لغابريل غارسيا ماركيز، بل كانت100 عامًا من الصخب والنضال والصراع والسلطة.











