تاكر كارلسون: السبب الحقيقي وراء انفصاله العلني عن ترمب

META_EXCERبت: يفصح تاكر كارلسون عن أسباب قضيته ضد ترمب، ويشير إلى الحرب على إيران على أنها السبب الرئيسي والفوري الذي انتهى به من العلاقة مع الرئيس الأمريكي.
في قلب الخلاف مع ترمب: كارلسون يفصح عن أسبابه
أعلن الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون عن انفصاله العلني عن الرئيس دونالد ترمب في حديث مع صحيفة "وول ستريت جورنال". وفقًا لمقال مراسل الصحيفة في البيت الأبيض فيليب ويغمان، كان كارلسون يعتبر الحرب على إيران السبب الرئيسي والفوري الذي انتهى به من العلاقة مع ترمب.
القطيعة النهائية
يشير ويغمان إلى أن كارلسون بدأ يشكك في مشروع "أمريكا أولا" ومشاعر ترمب تجاهه، حيث يعتبره كارلسون أن هذا المشروع أصبح مجرد غريزة شخصية للرئيس بدلا من كونه مجموعة مبادئ سياسية ثابتة. ومع ذلك، يعتبر كارلسون أن هذا المشروع يجب أن يرفضه كل شخص نزيه لأن تقديس الأشخاص يعد نوعًا من الوثنية السياسية.
حرب إيران: السبب الحقيقي
في حديثه مع ويغمان، أوضح كارلسون أن حرب إيران كان السبب الفوري الذي انتهى به من العلاقة مع ترمب. وفقًا لكارلسون، كان يعتبر أن شن الحرب على إيران تخليًا عن الوعود التي قطعها ترمب سابقًا، وهو ما ولّد لديه شعورًا عميقًا بالخيانة.
تأثير الحرب على إيران في العلاقة بين كارلسون وترمب
أوضح ويغمان في مقاله أن كارلسون كان يرى في الحرب على إيران خيانة كبيرة لتعهدات ترمب السابقة. حيث كان كارلسون قد أخذ وعودًا من ترمب بعدم الانخراط في حروب جديدة في الشرق الأوسط على محمل الجد. ومع ذلك، يعتبر كارلسون الآن أن ترمب قد وقع ضحية للمحافظين الجدد وإسرائيل.
الصداقة التي تحطمت
يشير ويغمان إلى أن الصداقة التي استمرت قرابة عقد بين كارلسون وترمب قد تحطمت تمامًا نتيجة لهذا الخلاف الجوهري حول السياسة الخارجية. حيث كان كارلسون يعتبر نفسه محافظ مشهورًا جدًا وعضوًا بارزًا في طبقة البروتستانت الأنجلو ساكسون البيض.
الدعم من كلينتون
في حديثه مع ويغمان، أوضح كارلسون أن كلينتون قد دعمه في موقفه من الحرب على إيران، حيث يعتبره كارلسون أنه إذا أصبح هذا المشروع مجرد غريزة شخصية للرئيس بدلا من كونه مجموعة مبادئ سياسية ثابتة، فإنه يجب على كل شخص نزيه رفضه تمامًا لأن تقديس الأشخاص يعد نوعًا من الوثنية السياسية.
الاقتسامات الداخلية في حركة "ماغا"
يشير ويغمان إلى أن كارلسون يبرز حاليًا بوصفه أهم معارض للحرب على إيران، مما يمثل معضلة لترمب الذي يطالب بالولاء المطلق. حيث يعتبر كارلسون أن الصداقة التي استمرت قرابة عقد بينه وبين ترمب قد تحطمت تمامًا نتيجة لهذا الخلاف الجوهري حول السياسة الخارجية.
انتقادات حادة
في حديثه مع ويغمان، أوضح كارلسون أن لديه شعورًا عميقًا بالخيانة نتيجة للتوجهات السياسية الأخيرة للإدارة الأمريكية. حيث كان كارلسون قد تعرض لانتقادات حادة واتهامات بمعاداة السامية بعد استضافته لشخصيات مثيرة للجدل في البودكاست الخاص به، واتهامه لسياسيين أمريكيين بالوقوع تحت تأثير خارجي غير لائق.
النهاية
في نهاية المقال، يؤكد ويغمان أن كارلسون يعتبر نفسه ضعيف الذكاء، بينما رد ترمب بأن كارلسون أصبح "عبدًا" للمحافظين الجدد. ومع ذلك، يعتبر كارلسون أن هذا المشروع يجب أن يرفضه كل شخص نزيه لأن تقديس الأشخاص يعد نوعًا من الوثنية السياسية.










