---
slug: "vgslaq"
title: "ناقلة من أسطول الظل الروسي تظهر قرب هرمز بعد انقطاع إشارتها مجدداً"
excerpt: "ناقلة روسية خاضعة للعقوبات ظهرت قرب مضيق هرمز بعد انقطاع إشارتها الملاحية، وسط مؤشرات على تنفيذ نقل شحنة بحرية للالتفاف على العقوبات."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/09b4ad9fc937e9b5.webp"
readTime: 2
---

META_EXCERت: تتساقط مؤشرات جديدة على تنفيذ نقل شحنة روسية عبر مضيق هرمز، بعدما ظهرت ناقلة روسية مرتدية عن أعلام مختلفة قبالة السواحل العمانية والإماراتية، وسط انقطاع إشارتها الملاحية.


# ناقلة روسية مرتدية عن أعلام مختلفة تظهر قرب هرمز

كشفت بيانات ملاحية من منصة "مارين ترافيك" عن تحرك ناقلة روسية، مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية والبريطانية، قرب مدخل مضيق هرمز، قبل أن تنقطع إشارتها الملاحية يوم 15 مايو/أيار الجاري قبالة السواحل العمانية والإماراتية.

وتحمل الناقلة، التي تديرها شركة روسية، رقم التعريف البحري الدولي (IMO: 9276028)، وقد أدرجتها وزارة الخزانة الأمريكية ضمن حزمة عقوبات استهدفت شبكات نقل النفط الروسي. وتُظهر بيانات "مارين ترافيك" أن السفينة شهدت سلسلة تغييرات في الاسم والعلم خلال السنوات الأخيرة، وهي ممارسات متوقعة من "أسطول الظل" الروسي الخاضع للعقوبات.

# تحركات سفينة "بيغاسوس" في شمال بحر العرب

كشفت خريطة المسار أن الناقلة "بيغاسوس" تحركت في شمال بحر العرب وخليج عُمان، واقتربت من مدخل مضيق هرمز، قبل أن تتوقف إشارتها الملاحية في 15 مايو/أيار الجاري قرب السواحل العمانية والإماراتية. وتتكدس الآن المؤشرات على تنفيذ نقل شحنة روسية عبر مضيق هرمز، التي من المتوقع أن تسهم في التلاعب بالعقوبات المفروضة على روسيا.

# سجل سفينة "بيغاسوس" في قوائم العقوبات

تُظهر "بيغاسوس" على قائمة العقوبات البريطانية تحت الرمز (RUS2969)، فيما تورد قاعدة بيانات الاستخبارات الأوكرانية سجلا موسعا للسفينة يشمل اسمها السابق (بامير) (PAMIR)، وتغيّر أعلامها بين مالطا وليبيريا والغابون وبربادوس وجزر القمر وغامبيا، إضافة إلى تسجيل حالات إغلاق لنظام التعريف الآلي ودخول موانئ روسية.

# تحذير المنظمة البحرية الدولية

تحذر المنظمة البحرية الدولية من أن سفن "الأسطول المظلم" قد تستخدم ممارسات مثل إطفاء أو التلاعب بنظام التعريف الآلي، وتغيير الهوية، وتنفيذ عمليات نقل حمولة من سفينة إلى أخرى لإخفاء مصدر الشحنات أو وجهتها. وتزداد أهمية هذه المؤشرات بالنظر إلى سجل السفينة ضمن قوائم العقوبات.
