إسرائيل تعيين مبعوث خاص للعالم المسيحي وسط انتقادات حادة

إسرائيل تعيين مبعوث خاص للعالم المسيحي وسط انتقادات حادة
أعلنت إسرائيل تعيين السفير الأسبق جورج ديك مبعوثا خاصا للعالم المسيحي، في محاولة لتعزيز علاقاتها مع المجتمعات المسيحية حول العالم. ويشغل ديك منصب سفير سابق لدى أذربيجان، ويعتبر أول سفير مسيحي في تاريخ إسرائيل، وحاز على جائزة المدير العام للتميز من وزارة الخارجية.
ويتمتع ديك بخبرة واسعة في مجال الدبلوماسية، حيث شغل منصب سفير إسرائيل لدى أذربيجان، وشارك في العديد من المissions الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم. ويعتبر ديك من أهم الشخصيات في الجالية المسيحية العربية في يافا، حيث شغل والده، يوسف ديك، منصب رئيس الجالية المسيحية الأرثوذكسية في يافا وإسرائيل لسنوات عديدة.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن إسرائيل "تُولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع العالم المسيحي ومع أصدقائها المسيحيين في جميع أنحاء العالم"، وأضاف "أنا على ثقة بأن جورج، الدبلوماسي المحترم وصاحب الخبرة، سيسهم إسهاما كبيرا في تعزيز الصداقة وتوطيد العلاقات بين إسرائيل والعالم المسيحي".
وعلى الرغم من تعيين مبعوث خاص للعالم المسيحي، فإن إسرائيل تواجه انتقادات حادة من العالم المسيحي، حيث كانت العديد من الحوادث تسببت في انتقادات، كإقدام جندي على تحطيم تمثال للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان، ومنع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا من الوصول إلى كنيسة القيامة في القدس الشرقية، وفرض قيودا على مشاركة المسيحيين في عيد الفصح بكنيسة القيامة.
انتقادات إسرائيل من العالم المسيحي
انتقدت الكنائس حول العالم الحروب الإسرائيلية الأخيرة على غزة وإيران، بالإضافة إلى عدوانها الأخير على لبنان منذ 2 مارس/آذار، والذي خلّف أكثر من 2475 قتيلا و7696 جريحا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي نحو خُمس السكان، بالإضافة إلى دمار واسع، حسب معطيات رسمية.
وفي هذا الصدد، قال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق جورج ديك إن إسرائيل "تُولي أهمية بالغة للتعاون مع المجتمعات المسيحية في جميع أنحاء العالم، ولكننا نحتاج إلى عمل أكثر من كلمات"، وأضاف "نحن نحتاج إلى عمل إيجابي لتعزيز علاقاتنا مع العالم المسيحي".
هل ستسهم هذه الخطوة في تحسين صورتها؟
تعيين مبعوث خاص للعالم المسيحي يعتبر خطوة مهمة في محاولة إسرائيل لتحسين صورتها، ولكن الأمر يتطلب أكثر من ذلك. فإسرائيل تحتاج إلى عمل أكثر من تعيين مبعوث واحد لتعزيز علاقاتها مع العالم المسيحي.
ويعتبر هذا التعيين خطوة إيجابية في التعاون بين إسرائيل والكنائس المسيحية في جميع أنحاء العالم، ولكن الأمر يتطلب العمل الإضافي لتعزيز الصداقة وتوطيد العلاقات بين إسرائيل والعالم المسيحي.











