قدرات إيران العسكرية باقية رغم الضربات الأميركية

قالت تقارير أمريكية إن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية كبيرة رغم الضربات العسكرية التي شنها الجيش الأمريكي والجيش الإسرائيلي، والتي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدمارها الشامل. وقال ترمب إن الضربات دمرت بحريتهم وسلاحهم الجوي وقضوا على قادتهم، لكن ماذا يعني ذلك؟ وماذا عن تأثير الضربات على القوات الإيرانية؟
وفقًا لتقرير قناة سي بي إس، فإن ثلثي القوات الجوية الإيرانية لا تزال تعمل رغم الضربات، مما يشير إلى أن القوات الجوية الإيرانية تراجعت بشكل ملحوظ، لكن لم يتم القضاء عليها كليًا. كما أن 60% من بحرية الحرس الثوري لا تزال موجودة، بما في ذلك زوارق الهجوم السريع، ويعني ذلك أن الجناح البحري للحرس الثوري الإيراني لا يزال سليمًا جزئيًا.
وأضاف التقرير أن نصف مخزون إيران من الصواريخ الباليستية كان سليما عند بدء وقف إطلاق النار، مما يعني أن إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر مما اعترف به البيت الأبيض أو وزارة الحرب (البنتاغون) علناً. كما أن تقييمات الأضرار تظهر أن العملية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة دمرت جزءًا كبيرًا من البحرية الإيرانية التقليدية، لكن الجناح البحري للحرس الثوري الإيراني لا يزال سليما جزئيا.
وأكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أن "الحرب كانت ناجحة"، مشيرًا إلى استهداف أكثر من 13 ألف موقع إيراني، ووصف بارنيل ذلك بأنه "أكبر تدمير لبحرية خلال ثلاثة أسابيع منذ الحرب العالمية الثانية". كما أشار رئيس وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية جيمس إتش آدامز إلى أن "إيران لا تزال قادرة على إلحاق أضرار"، موضحًا أنها تحتفظ بآلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة الهجومية التي يمكن أن تهدد القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، والذي كان من المقرر أن ينقضي اليوم الأربعاء، لكن ترمب قال إن أمريكا ستواصل حصار الموانئ الإيرانية. ويأتي ذلك بالتزامن مع ما ذكرته وكالات أنباء إيرانية شبه رسمية أن الحرس الثوري الإيراني هاجم سفينة ثالثة في مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من النفط في العالم.
وعلى الرغم من الضربات العسكرية، إلا أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية كبيرة، والتي يمكن أن تهدد القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة. ويشير التقرير إلى أن إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر مما اعترف به البيت الأبيض أو وزارة الحرب (البنتاغون) علناً، مما يعني أن إيران لا تزال قادرة على إلحاق أضرار، وبالتالي لا تزال تشكل خطرًا على القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.











