---
slug: "vdisce"
title: "«الصقر» محمد العنبر: عانى من العين والحسد واعتزل كرة القدم في 29 عاماً"
excerpt: "كشف محمد العنبر، المعتزل الملقب بـ\"الصقر\"، عن معاناته من العين والحسد، مؤكدًا أن هذه العوامل أدت إلى اعتزاله كرة القدم في عمر 29 بعد حصوله على بطولة مع الهلال."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/logo-fallback.webp"
readTime: 2
---

في أول تصريحات له منذ اعتزاله، كشف اللاعب السعودي محمد العنبر، الذي لقبه الملايين بـ**«الصقر»**، عن تفاصيل جديدة من مسيرته الرياضية، وكشف عن تعرضه لـ**العين والحسد** الذي أثر على مستواه ودفعه لترك الملاعب في عمر 29 عاماً.  

### بداية مهيبة مع الهلال  
بدأ العنبر مسيرته الاحترافية مع نادي **الهلال**، حيث اعترف بأنه حقق إنجازاً استثنائياً بحصد لقب دوري المحترفين من أول موسم رسمي له. ووصف هذه المرحلة بأنها كانت "نقطة تحول في مسيرته"، مضيفاً أن الأداء المتميز جعله يُدعى لتمثيل المنتخب السعودي ويخوض معه معسكرًا تدريبيًا في **ألمانيا**، مما دفع جماهيره لتسمية اللاعب بـ**«الصقر»** لسرعة حركاته ورشاقته.  

### المعاناة من العين والحسد  
في أبرز أقواله، أوضح العنبر أن تألقه المبكر أثار غيرة بعض الزملاء داخل النادي، معتبراً أن هذا أدى إلى انحراف تركيزه وتأثر أدائه في المواسم التالية. قال: "كنت أشعر بوجود **عين ضارة** تلاحقني، حتى وصلت لمرحلة لا أفهم فيها ما الذي يمنعني من اللعب بمستواي الحقيقي". أشار إلى أن الانتقادات الإعلامية والاتهامات بالـ**«الحسد»** زادت من الضغط عليه، مما جعله يتخذ قرار اعتزال اللعب في سن مبكرة.  

### مسيرة احترافية متوقفة  
رغم اعتزاله في عام 2024، حافظ العنبر على سجل إيجابي من الإنجازات، حيث شارك في 120 مباراة رسمية سجل خلالها 23 هدفاً وأحرز 15 تمريرة حاسمة. وتابع: "لم أستطع تحقيق كل ما خططت له، لكنني أ горد على ما قدمته للهلال والأخضر". أكد أن التحدي الأكبر كان التكيف مع ازدواجية الضغوط داخل وخارج الملعب، معتبراً أن مسيرة اللاعب السعودي تتطلب دعماً أكبر من الجماهير لتجاوز سوء الفهم.  

### بعد اعتزال الملاعب  
قرر العنبر الابتعاد عن الأضواء مؤقتاً، واختار تطوير مهاراته في مجال الإدارة الرياضية. قال: "أنا الآن أدرس إدارة الفرق، وأسعى لمساعدة اللاعبين الشباب على تجنب أخطائي". ودعا الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى تخصيص برامج تدعم اللاعبين من خلال توعيتهم بمخاطر العين والحسد، مطالباً بزيادة دور الأطباء النفسيين في الأندية.  

تثير أقوال العنبر تساؤلات حول تأثير العوامل النفسية على مسيرة الرياضيين، خاصة في بيئة تنافسية مثل كرة القدم السعودية، حيث تُعد أولوية الانتصارات أحياناً على رفاهية اللاعب. يبقى الاعتراف بتحديات مثل العين والحسد خطوة أولية لبناء بيئة رياضية أكثر توازناً.
