---
slug: "v9ylqg"
title: "تاكر كارلسون ينتقد ترمب والحرب الإسرائيلية على إيران | سياسة | أخبار"
excerpt: "META_EXCERت: انتقد الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون قرار الرئيس ترمب بالانخراط مع إسرائيل في الحرب على إيران وحذر من تداعياتها الخطيرة على أمريكا. ويكشف كارلسون ع"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/aefe2a44e4877dc6.webp"
readTime: 2
---

META_EXCERت: انتقد الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون قرار الرئيس ترمب بالانخراط مع إسرائيل في الحرب على إيران وحذر من تداعياتها الخطيرة على أمريكا. ويكشف كارلسون عن كواليس خلافه مع ترمب ويعرب عن ندمه على دعمه السابق للرئيس الأمريكي.


في ظل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ألقى الإعلامي الأمريكي البارز تاكر كارلسون، أحد رموز التيار المحافظ، نقدا حادا للحرب، معتبرها كارثة إستراتيجية وأخلاقية في آن واحد. وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، عبّر كارلسون عن معارضته للقرار الذي اتخذته واشنطن، إلى جانب إسرائيل، شنّ الحرب على إيران، مشيرا إلى أن هذا القرار مثّل خيانة لنهج ترمب السابق الرافض للتدخلات العسكرية.

وجاء قرار ترمب بالانخراط في الحرب إلى جانب إسرائيل، وفقا لرواية كارلسون، بعد عدة محادثات خاصة التي أجريها مع الرئيس الأمريكي قبل اندلاع الحرب. ووفقا لما قاله كارلسون، فقد بدا ترمب مترددا وغير متحمس أثناء هذه المحادثات، وكأنه اتخذ القرار تحت ضغط، وليس عن قناعة. ويعرب كارلسون عن आशكاله حول دور إسرائيل وداعميها داخل الولايات المتحدة في دفع واشنطن نحو الحرب على إيران.

ويشير كارلسون إلى أن الرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب أصوات مؤيدة لإسرائيل في السياسة والإعلام الأمريكيين، لعب دورا كبيرا في توجيه القرار. ويؤكد أن ترمب لم يكن قادرا على كبح هذا التأثير أو تغيير مسار الأحداث بعد بدايتها. ويستمر كارلسون في نقد الورقة التي طبقتها السياسة الخارجية الأمريكية، حيث يرى أن السياسة الخارجية الأمريكية تضع أحيانا مصالح حلفائها فوق مصالح مواطنيها.

ويصرح كارلسون أنه ليس ضد إسرائيل، ولكن يؤكد على أن الأولوية يجب أن تكون دائما لخدمة الشعب الأمريكي. ويصف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كاستمرار لذلك النهج، حيث يشدد على ضرورة أن يتصرف القادة الأمريكيون في المقام الأول بما يخدم مصالح المواطنين الأمريكيين، وليس مصالح الحكومات الأجنبية. ويضيف أن الحرب قد تضر بإرث ترمب السياسي وتؤثر سلبا على مستقبل الحزب الجمهوري، بما في ذلك الشخصيات الصاعدة مثل جي دي فانس، نائب الرئيس.

ويسلط كارلسون الضوء على التداعيات الداخلية للحرب، بما في ذلك الخسائر البشرية والضغوط الاقتصادية، معربا عن ندمه على دعمه السابق لترمب. ويؤكد أن كارلسون قد تقدم اعتذارًا علنيًا عن تشجيعه للناخبين على تصديق وعود ترمب بعدم خوض مثل هذه الحروب، معتبرًا أن ما حدث يتناقض بشكل مباشر مع تلك التعهدات. ويصف كارلسون الجدل حول قضايا العرق والهوية بأنه يتم استخدامها لصرف الانتباه عن القضايا الأساسية، وعلى رأسها الاقتصاد والسياسة الخارجية.
