---
slug: "v6muic"
title: "استطلاع رأي: ترمب يواجه شكوكًا في قدرته على التحكم بأعصابه"
excerpt: "أظهر استطلاع للرأي أن الأمريكيين يشككون في قدرة الرئيس دونالد ترمب على التحكم في أعصابه، خاصة في ظل الحرب مع إيران والخلافات مع البابا."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2f6eb702d59629e7.webp"
readTime: 2
---

## ترمب يواجه انتقادات بشأن قدرته على التحكم بأعصابه

أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن **36% فقط** من الأمريكيين يوافقون على أداء الرئيس **دونالد ترمب** في منصبه، وهو أدنى مستوى له خلال فترة ولايته. وانخفضت نسبة تأييد ترمب بشكل كبير منذ أن شنت إدارته وإسرائيل حربًا على **إيران** في نهاية **فبراير/شباط** الماضي.

## القلق من الحالة المزاجية لترمب

وأشار الاستطلاع إلى أن الكثير من الأمريكيين، ومنهم أعضاء في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب، قلقون بشأن الحالة المزاجية والحضور الذهني للرئيس البالغ من العمر **79 عامًا**. وقال **26% فقط** من الأمريكيين إنهم يعتبرون ترمب شخصًا تصعب إثارة غضبه.

## انقسام الجمهوريين حول ترمب

وانقسم الجمهوريون حول هذه المسألة، إذ اعتبره **53%** كذلك، بينما رأى **46%** أنه ليس كذلك. واعتبر **7% فقط** من الديمقراطيين أن ترمب شخص تصعب إثارة غضبه.

## تدهور الحضور الذهني لترمب

ورأى نحو **51%** من الأمريكيين، منهم **14%** من الجمهوريين و**54%** من المستقلين و**85%** من الديمقراطيين، أن الحضور الذهني لترمب تدهور خلال العام الفائت.

## الانتقادات لتعامل ترمب مع الحرب على إيران

وحظي ترمب بأعلى نسبة تأييد خلال ولايته الحالية، وهي **47%**، بعد فترة وجيزة من أداء اليمين في **20 يناير/كانون الثاني** الماضي. ويتعرض ترمب لضغوط منذ أن شنت إدارته وإسرائيل حربًا على إيران، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار البنزين.

## ردود فعل ترمب الأخيرة

وبلغت نسبة تأييد ترمب فيما يتعلق بتعامله مع ارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة **26%**، وهي النسبة الدُّنيا التي سجلها حتى الآن. وقال **25% فقط** من المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتقدون أن الضربات الأمريكية على إيران ستجعل أمريكا أكثر أمانًا.

## تهديدات ترمب وردود فعل الحلفاء

وأثار الرئيس أيضًا قلق حلفائه هذا العام عندما هدد باستخدام القوة العسكرية ضد **الدانمارك**، العضو في حلف شمال الأطلسي، بسبب مطالبته بضم **غرينلاند** إلى الولايات المتحدة. واستنادًا إلى الاستطلاع، يؤيد **16% فقط** من الأمريكيين خروج الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي، وهي خطوة هدد ترمب بالإقدام عليها.

## التحديات المقبلة لترمب

وفي ظل هذه التحديات، سيواجه ترمب انتقادات شديدة في الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الحرب على إيران وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي. وسيتعين على ترمب اتخاذ خطوات حازمة لاستعادة ثقة الأمريكيين وتحسين أدائه في المنصب.
