الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

دور الدبلوماسية الخليجية في كبح التصعيد بين إيران وأمريكا

·2 دقيقة قراءة
دور الدبلوماسية الخليجية في كبح التصعيد بين إيران وأمريكا

الدبلوماسية الخليجية تلعب دورًا حاسمًا في التهدئة الإقليمية

شهدت الساعات الأخيرة تحولًا دراماتيكيًا في مسار العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، مع إعلان رئيس الوزراء الباكستانيشهباز شريف التوصل إلى نص نهائي للاتفاق المرتقب بين الطرفين، والذي تمت صياغته في "مذكرة إسلام آباد" لحسن النوايا. يأتي هذا التطور بعد فترة من التصريحات المتضاربة بين واشنطن وطهران، والتي بدت أنها تقود نحو حتمية الصدام.

الجهود الخليجية وراء التهدئة

في هذا السياق، برز دور دول الخليج كركيزة أساسية في إدارة الأزمة واحتوائها عبر تبني خيارات عقلانية وبراغماتية. وفقًا لـصالح المطيري، رئيس مركز المدار للدراسات السياسية، فإن ما تم التوصل إليه هو نتاج جهد مضن مشترك بين الوسطاء الباكستانيين والقطريين. وأضاف المطيري أن الخبرة التي راكمتهاالدوحة هي التي ساعدت في الوصول إلى هذه التركيبة، حيث تم ترحيل الملفات المعقدة إلى فترات مقبلة، والتركيز في الوقت الحالي على وقف إطلاق النار وترتيبات فتحمضيق هرمز.

تحليل أبعاد الاتفاق

من جانبه، يرىإياد الرفاعي، عضو هيئة التدريس بقسم العلوم السياسية بجامعة الملك عبد العزيز، أن هذا الاختراق يعد إنجازًا كبيرًا يجب التعامل معه بمزيج من الأمل والتحوط. ووصف دول الخليج بأنها كانت "اللاعب العقلاني والبراغماتي الوحيد في الغرفة"، مبينًا أن عقيدة الخليج قامت على الالتزام بالمصالح المشتركة. وأشار إلى أن الخطوات المقبلة لإعادة بناء الثقة واستدامة التهدئة يجب أن تسير وفق ثلاثة مسارات متوازية، تبدأ بخفض حدة الخطاب الإعلامي والأمني المتبادل.

التحديات المقبلة

فيما يتعلق بالتحديات المقبلة، أشار الرفاعي إلى أن الوعود الاقتصادية تمثل الضامن الحقيقي لأي اتفاق. واستشهد بالمسار الدبلوماسي والاقتصادي المهم الذي طُوّر منذ عودة العلاقات السعودية الإيرانية عام2023، قبل أن تعصف أحداث السابع من أكتوبر بصفو التهدئة. وأكد أنالخليج يمثل اليوم الضامن المالي والاقتصادي لصدق النوايا بين واشنطن وطهران.

مستقبل العلاقات الإقليمية

في الختام، يمكن القول إن الجهود الدبلوماسية الخليجية نجحت في كبح التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، مما أتاح فرصة للتهدئة الأمنية والسياسية في المنطقة. ومع ذلك، فإن التحديات المقبلة تتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الأطراف المعنية لضمان استدامة التهدئة وتحقيق مصالح مشتركة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد