---
slug: "v4k1rx"
title: "الحمادي: رحلة اللاجئ العراقي إلى المونديال.. شاهد قصته المؤثرة"
excerpt: "يروي علي الحمادي، مهاجم العراق، قصة رحلته من اللاجئ إلى المونديال، ويوجه رسالة أمل إلى الأطفال اللاجئين عبر حملة \"تغيير اللعبة\" التابعة للأمم المتحدة. #كأس_العالم_2026"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3f7562b949138b2c.webp"
readTime: 3
---

في خطوة تُعد إلهامًا للعديد من الأطفال المشردين حول العالم، كشف **علي الحمادي**، مهاجم **منتخب العراق**، عن تفاصيل رحلته الصعبة من حياة اللاجئين إلى المشاركة في **كأس العالم 2026**، مشدّدًا على أن تجربته تمثّل فرصة لدعم الأطفال الفارين من الحروب والصراعات. وتستعد **أسود الرافدين** للمشاركة في البطولة التي ستقام في **الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك** هذا الصيف، ضمن **المجموعة التاسعة** التي تضم **فرنسا، السنغال، والنرويج**.  

### رحلة النزوح والبدايات الصعبة  
ولد **الحمادي** في **العراق**، لكن حياته لم تبدأ في أحضان مهد آمن. تسرّبت الحرب والصراعات إلى حياته المبكرة، مما اضطر عائلته إلى مغادرة وطنها بحثًا عن الأمان. ذكر اللاعب أن والديه قررا الفرار إلى **المملكة المتحدة** عندما كان طفلاً رضيعًا، مضيفًا أن طفولته تأثرت بقصص الأزمات التي عاشها والداه في مراحل البدايات في **ليفربول**.  

"لم أكن أتخيل أنني سأصل إلى هذه المرحلة"، قال **الحمادي** في مقال نُشر ضمن حملة "**تغيير اللعبة**"، وهي مبادرة تضم لاعبين لديهم خلفيات مرتبطة باللجوء. أوضح أن تضحيات أبويه، الذين بدأوا حياتهم من الصفر في بيئة جديدة، شكّلتهما بشكل كبير. "طموحي كان حلمًا بعيد المنال، لكن الدعم العائلي والثقة بالنفس جعلاه ممكنًا"، أكّد اللاعب.  

### كرة القدم كمعضدة للطموح  
أكد **الحمادي** أن الرياضة كانت وسيلة للهروب من الواقع المرير الذي عاشته عائلته. "كرة القدم كانت ملجأً لي"، قال، مشيرًا إلى أن اللعبة تمتلك قدرة فريدة على توحيد المجتمعات وبناء أمل لأطفال اللاجئين. ومن خلال مشاركته في **دوري الدرجة الأولى الإنجليزي** مع نادي **إيبسويتش تاون**، يُظهر اللاعب كيف يمكن للرياضة أن تصنع فارقًا في حياة المشردين.  

### رسالة أمل إلى الأطفال اللاجئين  
وجه **الحمادي** خطابًا عاطفيًا إلى الأطفال الذين يعانون من النزاعات والهجرة القسرية، داعيًا إياهم إلى عدم الاستسلام. "العالم مليء بالخير، وثقوا في الناس"، نصحته، مشيدًا بدور **المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين** في دعم هذه الفئة.  

شارك اللاعب في حملة "تغيير اللعبة" التي تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة ملايين اللاجئين والدعوة إلى توفير فرص تعليمية وبيئات آمنة. "من واجبي كلاعب أن أستخدم صوتي لصالحهم"، أكّد، مضيفًا أن تحقيقه للطموحات الرياضية يُظهر أن لكل طفل فرصة لتحقيق حلمه بغض النظر عن أصله.  

### المونديال كفرصة للإلهام  
أشار **الحمادي** إلى أن **كأس العالم** تمثل منصة فريدة لإيصال رسائل إنسانية إلى العالم. "الرياضة برهان على أن الأمل يمكن أن يُولد حتى في أصعب الظروف"، أكّد، مؤكدًا أن مشاركته في البطولة لن تقتصر على الأداء على الملعب، بل ستكون رسالة أمل للجميع.  

### مستقبل مشرق مع كرة القدم  
بعد أن أصبح أول لاعب عراقي يشارك في **الدوري الإنجليزي الممتاز**، يسعى **علي الحمادي** لتوسيع تأثيره خارج الملعب. يخطط اللاعب لتنظيم برامج توعوية في المناطق النزاع، تهدف إلى دعم الأطفال اللاجئين من خلال الرياضة. "لا يمكننا نسيان أولئك الذين يواجهون تحديات، وعلينا أن نكون سباقين لمساعدتهم"، ختم الحمادي، وهو يؤكد أن رحلته لن تنتهي عند المونديال، بل ستكون مفتاحًا لمشاريع مستقبلية تُبنى على أمل وإنسانية.
