---
slug: "v2uacs"
title: "الاحتجاجات تتصاعد في بوليفيا.. و Baz يرفض الاستقالة"
excerpt: "استمرت الاحتجاجات في بوليفيا، التي أطاحت بمئات العمال بالطريق الرئيسي في العاصمة لاباز، وعلى الرغم من إدراج الرئيس رودريغو باز لمجموعة من التعهدات، إلا أنه استنكر استقالته، وقال إن \"بابه مفتوح دائما لأولئك الذين يحترمون الديمقراطية\"."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d44d6de6a85118fc.webp"
readTime: 2
---

**تظاهرات مئات العمال في لاباز**

تظاهر مئات العمال في لاباز، العاصمة البوليفية، أمس الخميس، للمطالبة برحيل الرئيس رودريغو باز، الذي تولى منصبه قبل 6 أشهر فقط. وتم حجز الطريق الرئيسي في العاصمة، مما أدى إلى نقص في الغذاء والوقود والأدوية. وحذر الرئيس باز من خطر "انقلاب"، لكنه أعاد نبرة تصالحية في تصريحاته للصحافة.

**الاحتجاجات تنتشر في جميع أنحاء البلاد**

وتم تحديد 47 حاجز على الأقل على الطرق في 7 من أصل 9 مقاطعات في البلاد. وتم إغلاق الطرق منذ أسبوعين، مما أدى إلى استنزاف الإمدادات الغذائية والوقود في العاصمة. وذكرت الحكومة أن 3 أشخاص لقوا حتفهم بعد منع مركبات الطوارئ من الوصول إلى المراكز الطبية. وتم إجلاء حوالي 5 آلاف مركبة من الطرق السريعة.

**الرئيس باز يرفض الاستقالة**

وعبر الرئيس باز عن رفضه لاستقالته، وقال إن "بابه مفتوح دائما لأولئك الذين يحترمون الديمقراطية". واشترط الرئيس باز على المتظاهرين أن يكون لهم "نبرة تصالحية"، وأن "يحترموا الديمقراطية". وتم إعلان تعيين وليامز باسكوبي، وهو محامٍ من مجموعة من السكان الأصليين، وزيرا للعمل، ليحل مكان إدغار موراليس.

**سبب الاحتجاجات**

وسبب الاحتجاجات هو تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وعدم إجراء الرئيس باز أي إصلاحات لتحسين حياة الشعب البوليفي. وتم إغلاق بعض الحانات والمتاجر في العاصمة، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية. وتم إجراء مناقشات مع الرئيس باز من قبل مجموعات السكان الأصليين والمزارعين، لكنه لم يفعل أي شيء.

**الرئيس باز يزعم أنه لن يتفاوض مع المخربين**

وأشار الرئيس باز إلى أنهم لن يتفاوض مع "المخربين" في إشارة إلى أعمال النهب والحرق التي شهدتها الاحتجاجات. وتم إعلان تعيين وليامز باسكوبي، وهو محامٍ من مجموعة من السكان الأصليين، وزيرا للعمل ليحل مكان إدغار موراليس.

**الاحتجاجات تؤثر على الاقتصاد البوليفي**

وتأثير الاحتجاجات على الاقتصاد البوليفي هو أنه يلتهم أكثر من 50 مليون دولار يوميا. وتم إجلاء حوالي 5 آلاف مركبة من الطرق السريعة. وتم إغلاق بعض الحانات والمتاجر في العاصمة، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية.
