---
slug: "v2ova7"
title: "قضية مقتل الطبيبة هانا كين وزوجها المتهم في منزل قرب قصر ساندرينغهام"
excerpt: "في منزل هادئ بالقرب من ضيعة ساندرينغهام في نورفولك، وُجدت الطبيبة هانا كين غير واعية في الصباح الباكر من 4 أكتوبر، وتم إبلاغ الشرطة التي ألقت القبض على زوجها مارك كين بتهمة القتل، وتحدد موعد إقرار التهم في ديسمبر المقبل."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3fe051f16e9a8be7.webp"
readTime: 3
---

في أحد المنازل الهادئة القريبة من ضيعة ساندرينغهام الملكية في نورفولك، كانت الليلة تسير كالمعتاد مع وجود أطفال يخططون لقضاء الليل معًا. في الصباح الباكر من 4 أكتوبر/تشرين الأول، عُثر على الطبيبة هانا كين غير مستجيبة في إحدى الغرف العلوية للمنزل.

هانا كين، التي تبلغ من العمر 45 عامًا وتعرف مهنيًا باسم الدكتورة هانا تيري، كانت تعمل كطبيبة عامة في مركز غريمستون الطبي القريب من كينغز لين. كما كانت ضمن فريق الأطباء المناوبين لتقديم الرعاية لأفراد العائلة المالكة عندما يتواجدون في ساندرينغهام.

وفقًا لما صرح به الادعاء أمام المحكمة، وصلت سيارة الإسعاف إلى الموقع حوالي الساعة 2:20 صباحًا بعد أن تم العثور على كين غير واعية ولا تتنفس. تم إبلاغ الشرطة على الفور. الفحص الطبي بعد الوفاة أظهر وجود إصابات في الرأس والرقبة، بما في ذلك علامات تتماشى مع ضغط على الرقبة.

أطفال كين الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و11 و13 عامًا، كانوا في الطابق العلوي مع طفلين آخرين يبلغان من العمر ثماني وعشر سنوات، وقد قضوا الليلة في نفس المنزل.

المسافة بين المنزل ومقر ساندرينغهام هاوس، أحد مساكن الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، لا تتجاوز الميل الواحد. بعد اكتشاف الجثة، أوقفت الشرطة مارك كين، زوج الطبيبة البالغ من العمر 45 عامًا، ووجهت إليه تهمة القتل.

مارك كين ظهر أمام محكمة كينغز لين الجنائية عبر بث تلفزيوني مغلق من مكان احتجازه، ولم يُطلب منه تقديم إقرار بالذنب. قررت المحكمة إبقاؤه في الحجز حتى جلسة إقرار التهم المقررة في 3 ديسمبر/كانون الأول في محكمة نورويتش، ولم يُحدد بعد موعد المحاكمة.

الادعاء صرح بأن المتهم ارتكب الجريمة بين 3 أكتوبر/تشرين الأول والساعات الأولى من اليوم التالي داخل منزل الأسرة. هانا كين كانت طبيبة مؤهلة منذ أكثر من 15 عامًا، عملت كطبيبة عامة لمدة ثماني سنوات، وأدارت مشروع تجميل يُدعى "نورفولك سكاي إستيتيكس".

مركز غريمستون الطبي، الذي خدم العائلة المالكة لسنوات، كان كين جزءًا من فريق الأطباء المناوبين لتقديم الرعاية الصحية لأفراد العائلة عندما يتواجدون في ساندرينغهام. تقارير بريطانية أفادت بأنها عالجت عددًا من كبار أفراد العائلة، من بينهم الملكة كاميلا.

بعد الوفاة، أعلن المركز إغلاقًا مؤقتًا بسبب الصعوبات التي واجهها فريق العمل، ثم أعاد فتح أبوابه في اليوم التالي. في بيان صادر عن شرطة نورفولك، أعربت عائلة كين عن حزنها الشديد، ووصفتها بأنها محبة وكريمة، وأمًا محبوبة وابنة وشقيقة وعمة وصديقة، مشيرة إلى فخرهم بها وبالعناية التي قدمتها لمرضاها.

الزهور والبطاقات بدأت تظهر أمام المركز الطبي وحول منزلها، وأعرب المرضى والسكان المحليون عن أسفهم لفقدان طبيبة عرفوها في حياتهم اليومية. لا تزال التحقيقات جارية، ولا يزال زوجها يواجه تهمة القتل دون صدور حكم نهائي حتى الآن.
