مستشفى حيرام يظل مفتوحا بجانب الخطر.. طاقم طبي يعيش في قلب الحرب في صور اللبنانية

مستشفى حيرام: ملاذ الطاقم الطبي في قلب الخطر
حسارت إسرائيلية استهدفت منشأة مستشفى حيرام بمدينة صور بمحافظة الجنوب اللبناني، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية للمستشفى، لكن الطاقم الطبي لم يغلق أبوابه ولم يوقف عمله، حيث استمر في تقديم خدماته للجرحى والمرضى، رغم التهديدات التي تتعرض لها.
يحمل الطاقم الطبي هذا المستشفى على عاتقهم responsibility كبيرة في تقديم الرعاية الطبية للشعب اللبناني، وتظل هذه الكفة في يد الطاقم الطبي، ويعيشون مع الخطر يوماً بعد يوم، ويستطيعون أن يظلوا مفتوحين لتقديم خدماتهم، وهو ما يعتبر مثال إيجابي للشجاعة والتفاني في العمل الطبي.
حياة طويلة مع الخطر
يحكي مدير المستشفى سلمان عيديبي قصته مع المستشفى، حيث بدأ يعمل في المستشفى منذ أكثر من 15 عاما، ويعيش مع الطاقم الطبي في ظروف صعبة متواصلة، حيث يجدون أنفسهم في خطوط النار، ويتعرضون لخطر الغارات الإسرائيلية المتواصلة، لكنهم لم يغلقوا أبوابه ولم يوقفوا عملهم، حيث استمر في تقديم خدماتهم للجرحى والمرضى.
يصف الممرض علي فواز حياة الطاقم الطبي في المستشفى، حيث يقول "نحن نأكل وننام ونعيش مع بعض كعائلة واحدة، والصوت السيارات الإسعاف يعني بالنسبة لنا التخلي عن كل شيء والتوجه فورا إلى قسم الطوارئ".
تعاون وصداقة في الحرب
يتعاون الطاقم الطبي في المستشفى بشكل كبير في ظروف الحرب، وهو ما يعتبر من أهم العوامل التي تساعد على إنجاح عملهم، حيث يتعاونون مع بعضهم بطريقة محبة وأخوة، وتزداد الصداقة والتعاون بينهم يوماً بعد يوم، حيث يجدون أنفسهم في ظروف صعبة متواصلة.
يقول الممرض فاروق المرعي "الحرب جمعتنا.. صرنا عائلة ثانية بالمستشفى"، وتؤكد الممرضة آمال سبليني أنهم يعيشون معا ليلاً ونهارا منذ أكثر من شهر، وتعيشون مع الخطر يوماً بعد يوم، ولكنهم لم يغلقوا أبوابه ولم يوقفوا عملهم.
الرسالة الإنسانية
يحكي الممرض علي السعيد قصته مع المستشفى، حيث يقول "مستحيل أتركها تحت أي ظرف.. نحن نعيش يومنا كأي عائلة، لكن الاشتياق للأهل الذين يتواجدون في منطقة أخرى صعب".
تؤكد الممرضة آيات عطار أن المخاطرة بالحياة جزء من الرسالة "نحن نعرض حياتنا للخطر، لكن هناك رسالة أكبر.. التمريض هو رسالتنا في هذه الظروف".
النهاية
يظل مستشفى حيرام مفتوحا على الرغم من القصف الإسرائيلي المتواصل، ويستمر الطاقم الطبي في تقديم خدماته للجرحى والمرضى، رغم التهديدات التي تتعرض لها، وهو ما يعتبر مثال إيجابي للشجاعة والتفاني في العمل الطبي، وتظل هذه الكفة في يد الطاقم الطبي، ويعيشون مع الخطر يوماً بعد يوم.











