---
slug: "uwtics"
title: "أسود الرافدين في ورطة.. العراق يخسر ودية فنزويلا برصيد صفر"
excerpt: "خسر المنتخب العراقي لكرة القدم مباراة ودية أمام فنزويلا بهدفين نظيفين، في إطار استعداده لكأس العالم 2026، مما أثار مخاوف جماهيره بشأن أداء الفريق في البطولة العالمية."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4bd8fcab86544ffe.webp"
readTime: 2
---

## خيبة أمل كبيرة للعراق
خسر **المنتخب العراقي** لكرة القدم مباراة ودية أمام **فنزويلا** بهدفين نظيفين، في إطار استعداده لكأس العالم 2026، مما أثار مخاوف جماهيره بشأن أداء الفريق في البطولة العالمية. وجرت المباراة فجر يوم الأربعاء على ملعب "سيت جيك ستاديوم" في مدينة بريدجفيو بولاية إلينوي الأمريكية.

## أداء محبط أمام فنزويلا
بدى على لاعبي **العراق** التوتر والارتباك في الجانب الدفاعي منذ الدقيقة الأولى من اللقاء، ولم يتأخر العقاب الفنزويلي سريعًا. وشهدت الدقيقة 17 دربكة في منطقة جزاء **أسود الرافدين** وخطأ في تشتيت الكرة من الحارس **جلال حسن** إثر ركلة ركنية، ليستغل **كريستيان كاسيريس**، لاعب تولوز الفرنسي، الوضع محرزًا الهدف الأول ل**فنزويلا**.

## الشوط الثاني لم يتحسن
استمر الأداء المخيب ل**منتخب العراق** على مدار الشوط الأول، فلم تكن هناك أي فرصة محققة أو محاولة للسيطرة على اللقاء. مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب **العراق**، **جراهام أرنولد**، تغييرات عديدة فدفع بـ 5 لاعبين دفعة واحدة، إلا أن الوضع لم يتحسن على الإطلاق بل ازداد سوءًا وخصوصًا على مستوى الدفاع.

## خطأ ساذج يزيد المعاناة
ظهر ذلك جليًا في محاولة بائسة من الدفاع العراقي للخروج بالكرة من المناطق الخلفية، ومع الضغط الفنزويلي على حدود منطقة الجزاء ارتكب دفاع **الأسود** خطأ ساذجًا، ومن ثم انتزع **تشوتشو راميريس** الكرة وانطلق بها قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في شباك الحارس البديل **أحمد باسل**.

## طرد لاعب وزيادة المعاناة
وازدادت معاناة **المنتخب العراقي** في الدقيقة 72، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه البديل **علي يوسف**، في لقطة أثارت الكثير من الجدل. يشارك **العراق** في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد ظهوره الأول عام 1986، وذلك عقب رحلة شاقة للغاية من أجل القبض على بطاقة التأهل عبر الملحق الآسيوي ومن ثم الملحق العالمي.

## مجموعة نارية في انتظار أسود الرافدين
أوقعت القرعة **العراق** في المجموعة التاسعة النارية إلى جانب منتخبات **فرنسا** و**السنغال** و**النرويج**، لتصبح مهمته في عبور هذه المجوعة شبه مستحيلة. وما قدمه **أسود الرافدين** في الودية الوحيدة التي خاضها على الأراضي الأمريكية، يجعل هذه المهمة مستحيلة بنسبة 99%.

## التحدي المقبل
والـ 1% الأخيرة هي النسبة التي يمكن أن يتم الاعتماد عليها إذا نجح **أرنولد** في تصحيح الأخطاء الدفاعية الفادحة، خصوصًا أنه في المونديال لن يواجه مهاجمين بحجم **خيسوس راميريز** أو **تيلاسكو سيجوفيا**، لكنه سيواجه أمثال **ساديو ماني**، **كيليان مبابي**، **عثمان ديمبيلي** و**إرلينج هالاند**، والذين لن يتوانوا عن زيادة عداد أهدافهم في الحدث العالمي أمام هذا الدفاع المترهل.
