---
slug: "uvvytd"
title: "رئيس إيران: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج ونصر على العدوان"
excerpt: "أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أثناء استقباله وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي التزام بلاده بتطوير علاقات ودية مع دول الخليج، وشدد على رفض الأعمال العدائية لأمريكا وإسرائيل."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4b103f3e656e7b8d.webp"
readTime: 3
---

**مقابلة طهران: تأكيد على السلام الإقليمي ورفض التدخلات الخارجية**  
استقبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في مقر رئاسة الجمهورية الإيرانية، حيث عبّر عن تطلع بلاده لتعزيز علاقات التعاون مع دول الخليج ودول الجوار، ودعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة. وأكد بزشكيان أن "التعاون مع الجيران وعدم السماح بتحويل الحدود إلى مناطق تهديد هو مفتاح تحقيق الاستقرار".  

## **اللقاء مع الوزير الباكستاني: تأكيد على السلام والتعاون**  
خلال المقابلة التي استمرت ثلاث ساعات، جدد بزشكيان ثقته في جهود إسلام آباد لتعزيز السلام، مشيدًا بدور باكستان في التوسط بين إيران ومصالحها الإقليمية. وشدد على أن "الأعمال الإجرامية التي تمارسها أمريكا وإسرائيل ضد إيران لا يمكن أن تُقبل من أي ضمير إنساني"، مؤكدًا أن شعب بلاده "سيبقى صامدًا أمام محاولات زعزعة الاستقرار".  

من جانبه، أعرب نقوي عن أمله في أن تنجح الجهود الباكستانية في دفع المفاوضات نحو سلام دائم، مشيرًا إلى "الروابط التاريخية والقومية التي تجمع الشعبين الإيراني والباكستاني". وأضاف أن بلاده ستعمل على تثبيت وقف إطلاق النار الذي بدأ في 8 أبريل/نيسان، والذي يُعتبر نتاجًا للتصعيد الذي تسبب فيه الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط.  

## **إيران تدعو إلى تكثيف العلاقات الاقتصادية والسيادية**  
خلال المباحثات، أوضح بزشكيان أن "العدوان الأمريكي والإسرائيلي يسعى إلى تأجيج الانقسامات بين الدول الإسلامية"، مؤكدًا أن إيران لن تسمح بتكرار السيناريوهات التي تهدف إلى زعزعة أمن المنطقة. ودعا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع دول الجوار، مشيرًا إلى أن "السلام الحقيقي يبدأ ببناء جسور ثقة بين الجيران".  

وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال لقائه الوزير الباكستاني، أن "الوجود الأمريكي في المنطقة هو جذر المشكلة"، مضيفًا أن الحل المثالي يكمن في "تعزيز التعاون السياسي والأمني بين دول الخليج".  

## **الوساطة الباكستانية وخطوات السلام**  
ذكرت وكالة إيسنا الإيرانية أن اللقاء شهد مناقشة تفاصيل الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان، بما في ذلك الاجتماعات الرفيعة المستوى التي عُقدت في إسلام آباد الشهر الماضي بين وفدي إيران وأمريكا. ووصف نقوي هذه المفاوضات بأنها "خطوة إيجابية نحو تهدئة التوترات"، معبراً عن ثقته في أن "الشعبين يرغبان في السلام".  

كما التقى الوزير الباكستاني نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، حيث بحث الجانبان آفاق تطوير العلاقات الثنائية وآليات تفعيلها في مجالات الطاقة والتجارة. وأكدا التزام البلدين بتعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات المشتركة.  

## **الرد الإيراني على تصريحات ترامب**  
في سياق متصل، أصدرت الخارجية الإيرانية بيانًا عبر المتحدث باسمها عباس عراقجي، حيث أكدت استعداد إيران لمواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة شريطة قبول مقترحاتها التي تشمل 14 نقطة لحل الأزمة. ووصفت عراقجي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول "وضع الهدنة في غرفة الإنعاش" بأنها "تُظهر عدم فهم جوهر المشكلة".  

من جانبه، وجه قاليباف إنذارًا حادًّا للإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن "الشروط الإيرانية هي المفتاح للسلام في الشرق الأوسط"، وأضاف: "أي مقاربة تتجاهل حقوق الشعب الإيراني ستؤدي إلى مزيد من الفشل".  

## **ال 앞으로: مساعٍ لتعزيز الثقة الإقليمية**  
تستمر باكستان في لعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، حيث تستضيف الاجتماعات التي تهدف إلى ترجمة التعهدات الكلامية إلى خطوات ملموسة. وتعتبر طهران أن دعم جهود الوساطة الباكستانية هو "خطوة حكيمة لاحتواء التوترات" التي أثارتها التدخلات الخارجية.  

في المقابل، تشدد إيران على أن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن ترتكز على احترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما تصفه بـ"الشرط الأول لبناء علاقة قائمة على الم
