أزمة جديدة في كأس العالم بسبب تأثير ترامب

أزمة جديدة في كأس العالم
قبل أسابيع من انطلاق بطولة كأس العالم في أمريكا وكندا والمكسيك، تواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أزمة كبيرة. تأثير الرئيس الأمريكيدونالد ترامب لا يزال واضحًا، حيث تُلقي محاولة الاغتيال الأخيرة التي استهدفته بظلالها على مؤتمر الفيفا المنعقد في فانكوفر بكندا.
تأثير ترامب على البطولة
يبعث الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برسالة طمأنة إلى المنتخبات المشاركة، بما في ذلك المنتخب الإيراني، أحد المنتخبات الـ 48 المشاركة في كأس العالم. ولا يزال مصير انسحاب إيران غير واضح، كما تم استبعاد إمكانية خوضها مبارياتها في المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة، وهو اقتراح طرحته الحكومة المكسيكية نفسها.
تداعيات التضخم العالمي
من الواضح أن وجودترامب يؤثر على بطولة كأس العالم ويُشكّل مسارها، كما أن التضخم العالمي الناجم عن هجومه على إيران وحصار مضيق هرمز له تداعيات على البطولة. في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه سيوزع أكبر جوائز مالية في تاريخ البطولة: 620 مليون دولار إجمالاً، بحد أدنى 9 ملايين دولار للمشاركة، و45 مليون دولار للبطل، و1.3 مليون دولار للدعم اللوجستي والتحضيري.
مطالبات المنتخبات
قدمت الاتحادات خطة إلى مجلس الفيفا لزيادة أرباحها، وحجتها هي أنه مع ارتفاع تكلفة الوقود، لن تحقق هذه الاتحادات ربحًا يُذكر على استثماراتها، باستثناء الفرق التي تتقدم في البطولة. علاوة على ذلك، يختلف الإعفاء الضريبي من ولاية إلى أخرى. فمثلاً، يُمكن الإعفاء في فلوريدا، بينما في نيويورك، على سبيل المثال، يجب دفع 10% من الأرباح إلى خزينة الولاية.
موقف الفيفا
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بيانًا يؤكد فيه استمرار المفاوضات لزيادة المدفوعات للاتحادات المشاركة، ودفعات تضامنية للاتحادات غير المشاركة. في غضون ذلك، يطالب بعض المنتقدين، مثل رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم،ليزا كلافينيس، بسحب جائزة الفيفا للسلام المثيرة للجدل التي مُنحت لترامب خلال قرعة كأس العالم.
مستقبل البطولة
لا شك أن سياسات الرئيس الأمريكيترامب تُؤثر على مسار البطولة، سواءً كان ذلك إيجابيًا أم سلبيًا، بينما يسعى الفيفا جاهدًا لضمان سيرها بشكل طبيعي قدر الإمكان. في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال عن كيفية تأثير هذه الأحداث على مستقبل كرة القدم العالمية.











